• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حضور قوي للمجلس في المحافل الدولية

«الوطني».. «دبلوماسية برلمانية» تتبنى «تعايش» المجتمعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

أبوظبي-وام

أبوظبي (وام)

يحرص المجلس الوطني الاتحادي، من خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية التشريعية والرقابية وتفعيل دبلوماسيته البرلمانية، على مواكبة توجهات الدولة واهتمامها، وتوضيح وجهة نظرها حيال مختلف القضايا، والتي من أبرزها مواجهة الإرهاب ومكافحته ونبذ التطرف والعنف بأشكاله وصوره كافة، وأياً كان مصدره، بما ينسجم مع التوجه الرسمي لدولة الإمارات التي تعتبر أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم ركائز سياستها الداخلية والخارجية.

ونجحت الشعبة البرلمانية الإماراتية، خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر العاشر لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في إسطنبول بتاريخ 20- 22 يناير 2015م، تحت شعار «دورة التصدي لتحديات القرن الحادي والعشرين: ترسيخ السلام والعدالة والاستقرار والأمن»، في تقديم مقترح بإعداد مشروع ميثاق العمل البرلماني الإسلامي في مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث وافق عليه المؤتمر، وقرر تكليف اللجنة التنفيذية صياغته وعرضه على المؤتمر المقبل.

ويتضمن المشروع أهداف الميثاق المقترح ومضمونه والنتائج المتوقعة وآليات التواصل بشأنه مع البرلمانات والمنظمات البرلمانية الدولية والاقليمية، ويؤكد ضرورة التصدي للإرهاب وأفكاره التكفيرية، من خلال اعتماد استراتيجية شاملة فاعلة موحدة، وجهد دولي منظم يرتكز على الدور الريادي للأمم المتحدة باعتبارها ممثل الشرعية الدولية في العالم.

وأكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية أن موافقة برلمانات الدول الإسلامية على المقترح الإماراتي يعتبر إنجازاً يضاف إلى إنجازات الشعبة المتراكمة، والتي يحظى أغلبها بإجماع وتأييد ممثلي مختلف المؤسسات البرلمانية، حيث يؤكد هذا المقترح ضرورة التصدي للإرهاب وأفكاره التكفيرية، باعتماد استراتيجية شاملة فاعلة موحدة، وجهد دولي منظم، يرتكز على الدور الريادي للأمم المتحدة باعتبارها ممثل الشرعية الدولية في العالم.

وتفاعل وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية 131 للاتحاد البرلماني الدولي، والدورة 195 للمجلس الحاكم للاتحاد، واللجنة التنفيذية التي عقدت خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر 2014 في جنيف، مع مختلف الموضوعات والقضايا التي تم مناقشتها، وتقدم بإدراج بند طارئ حول «دور البرلمانيين في مكافحة الإرهاب وبناء شراكة دولية من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى للقضاء على التطرف ونشر التعاون والتسامح بين حضارات العالم وشعوبه كأساس للسلم والأمن الدوليين»، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب، خاصة قرارات مجلس الأمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض