• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«سيال» الأسرع نمواً بالمنطقة في قطاعات الأغذية والضيافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

لكبيرة التونسي(أبوظبي)

أكد مشاركون في معرض سيال الشرق الأوسط 2015، أن الحدث المختص في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، هو الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط، ويتميز بوتيرة نمو مذهلة، مؤكدين أن المعرض الذي اختتم أعماله أمس الأول، يشكل فرصة ومنصة مثالية للتواصل والتقاء العملاء الذين يمثلون المجموعات الغذائية الكبرى والمنتجين والمصدرين من جميع أنحاء العالم.

وقالت خديجة بندريس، مديرة تنمية تسويق المنتوجات المجالية بوكالة التنمية الفلاحية بالمغرب: «إن الحصيلة النهائية للتعاقدات التجارية زادت عن 290 لقاءً، نفد منها 30٪ كتعاقدات نهائية».

واعتبرت بندريس معرض سيال الذي أقيم بمركز أبوظبي للمعارض «أدنيك» محطة كبرى للصناعات الغذائية، مؤكدة أن مشاركة المغرب في سيال للمرة الثالثة على التوالي حققت نجاحاً وتطوراً كبيراً، لافتة إلى أن الدورة الأولى اقتصرت على 7 مشاركين، بينما تجاوز عدد المشاركين هذه الدورة 25 عارضاً، موضحة أن المنتجات المغربية التي عرضت في الجناح المغربي هذه السنة شملت زيت الزيتون، زيت الاركان، والزعفران، والتمور، ومستخلص الورد، والنباتات العطرية والطبية، زيت الصبار، ومواد عضوية أخرى كـ«الكنوا»، التي أصبحت تزرع في المغرب، وغيرها من المواد التي تعبر عن غنى وتنوع الزراعة في المغرب، وتعكس هذه المواد ذات التغليف الجيد مهارة في التصنيع لمختلف جهات المملكة، كما تعكس التنوع الثقافي والطبيعي للمغرب، وتشكل مؤهلاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للعالم القروي.

وأشارت بندريس إلى أن منتجات العارضين بالجناح المغربي لمنتجات القرى والواحات والجبال المغربية من صغار الفلاحين تنوعت بين التعاونيات واتحاد التعاونيات والمجموعات ذات النفع العام، بالإضافة إلى مستثمرين.

وأكدت أن هذا الجناح الذي تشرف عليه وكالة التنمية الفلاحية عرف إنجاز العديد من الاتفاقيات سينتج عنها توريد هذه المواد المعروضة الغذائية منها والتجميلية، موضحة أن الموردين تنوعوا بين المقاولات والمراكز التجارية الكبرى في الإمارات.

وأفادت بندريس بأن المشاركة المغربية في سيال أبوظبي تندرج في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، وإبراز جودة العرض المغربي لدى جمهور هذا المعرض العريض. وقالت: «تندرج هذه المشاركة في إطار التوجهات الكبرى التي سطرها مخطط المغرب الأخضر لاسيما الجانب المتعلق بالفلاحة التضامنية الداعمة لصغار الفلاحين والمنتوجات».

تهدف المشاركة في «سيال»، إلى تعزيز المكتسبات الوطنية في مجال تصدير هذه المنتوجات وغزو أسواق جديدة لهذا الفرع الحيوي للفلاحة المغربية. وأوضحت، أن المعرض يمثل واجهة رائعة لتقديم المنتج المغربي القابل للتصدير في مجال المنتوجات المجالية في كل ثرائها وتنوعها. ومن أهم المجموعات المستهدفة من المشاركة المغربية في معرض سيال 2015: المتاجر ومحلات البيع بالتقسيط ومحلات بيع التوابل ومحلات البيع بالجملة والمتاجر الكبرى المتخصصة في المنتجات الطبيعية والمواد الغذائية ومستحضرات التجميل والحمية والمستحضرات الصيدلية وأصحاب الفنادق والمطاعم وخدمات التموين، غيرها من مقدمي الخدمات في مجال الصناعات الغذائية. وأوضحت بندريس، أن المغرب قام بترميز 38 منتجاً، شارك منها في معرض سيال أبوظبي 13 منتجاً مرمزاً، ويعتبر الرمز ضامناً للجودة والمنشأ، ويطابق بنود دفتر التحملات الخاص بهذه العلامات المميزة للمنشأ والجودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض