• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خبز وورد

الخاص أولهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

مريم جمعة الفرج Maryam.Juma@alIttihad.ae

كبار وصغار «يلا» نقرأ.. أحسست بهذا الشيء عندما قرأت الخبر الذي نشرته الصحف عن توزيع شركة «دو» للاتصالات 11900 كتاب على المدارس، وهي مبادرة تتعاون فيها مع مؤسسة «كلمات»، احتفاء بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، اعتماد عام 2016 عاماً للقراءة. المبادرة تأتي أيضاً مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي، وتأتي في وقتها وأبناء الإمارات والمقيمون على أرضها يستقبلون هذا الفصل مع حلول سنة 2016.

هكذا نريد لمؤسساتنا المحلية وللقطاع الخاص أولها أن يكون مبادراً وشريكاً في كل ما يهمنا، وربما كان التركيز على المدارس أي على بداية الهرم المجتمعي وأساسه هو أكثر ما ينبغي لنا أن نهتم من أجله، ومنه يمكن أن نبدأ بحل مشكلات مجتمعاتنا العربية، فأطفالنا كما يحتاجون إلى الحليب والخبز والمأوى يحتاجون إلى تغذية عقولهم، وإلى تنمية وعيهم وتفكيرهم الذي يجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع الواقع الذي يعيشونه اليوم. والواقع أننا بينما نقدر رمزية مبادرة «دو»، فإن الكل يتطلع إلى المزيد من المبادرات العملية بالفعل التي يمكن أن يقدمها القطاع الخاص على وجه الخصوص لتطوير آلية التعليم والثقافة في المدارس الحكومية خاصة.

القطاع الخاص ملزم بأن يضع يده بيد المجتمع المحلي ويقدم مبادرات أو برامج وليعتبرها استثماراً، وهو ما يمكن لوزارة التربية ووزارة الثقافة أن تخصص له خطة على مدى أربع أو خمس سنوات ثم تختبر فاعليته. خطة تبدأ في المنزل بطفل ما قبل المدرسة وتنتهي بصيانة المباني المدرسية، وتوفير البيئة الملائمة للتعليم ونشر الوعي والثقافة. فأبسط ما نريده اليوم أن تكون في مدارسنا الحكومية مكتبات مزودة بوسائل التكنولوجيا الحديثة ومنها ما يمكن توفيره مثلا على هيئة (سي دي) أو (دي في دي) باللغة العربية، فنحن نفتقده ونتحسر عندما نشاهده في المكتبات التجارية بلغات أخرى، هذه يمكن حملها والاستماع إليها والاستمتاع بها حتى بداخل السيارة، ولا تستثنى المجلات وما ينشر ويفيد المتعلم في أي مجال مكتوب بالعربية، فالقطاع التجاري الخاص مهتم بالنشر.. لكن على الرغم من ذلك لم يسر خاطرنا بمبادرة ولو تعلقت بكتب لتعليم طفل ما قبل المدرسة مهارات القراءة باللغة العربية لتدريبه في البيت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا