• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن الفوز بجوائز لا يهمه

محمد خان: وقعت في غرام «دبي السينمائي» منذ 9 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

تامر عبد الحميد (دبي)

أكد المخرج الكبير محمد خان أنه تربطه علاقة وطيدة بمهرجان «دبي السينمائي» خصوصاً أنه شارك في دوراته السابقة بأفلام متميزة، كان آخرها فيلم «فتاة المصنع» الذي حصل على جائزة ضمن المهرجان، وحصدت بطلته ياسمين رئيس جائزة أفضل ممثلة من خلال دورها فيه، وقال في حواره مع «الاتحاد»: وقعت في غرام «دبي السينمائي» منذ أن حضرت دورته الثالثة وعرض لي ضمن مسابقاته فيلم «شقة مصر الجديدة»، فهو مهرجان منظم، وهناك مساواة في المعاملة، وحسن اختيار في الأفلام، فعشقي أن أشاهد أفلام «دبي السينمائي» خصوصاً أنها مختارة بعناية شديدة، ومتنوعة من ناحية الأفكار والقصص.

وعما إذا كان يتوقع أن يفوز فيلمه «قبل زحمة الصيف» هذا العام، بإحدى الجوائز كما تعود أن يفوز في «دبي السينمائي» قال خان: دائماً أقول إن اشتراك صناع الأفلام في المهرجانات يعود إلى أمرين، هما المنافسة والمشاركة، وبالنسبة لي تهمني كثيراً المشاركة في «دبي السينمائي» خصوصاً أنه أصبح من أهم المهرجانات العربية والعالمية، فقضية الفوز بجائزة ليست القضية الأساسية لي، وأضاف ضاحكاً: «لكن أكيد لو حصد إحدى الجوائز.. مش حقول لأ».

منافسة

وعن المنافسة مع الأفلام التي تعرض ضمن المهرجان بشكل عام، والمصرية بشكل خاص، لاسيما أنه يعرض في الدورة الثانية عشرة من «دبي السينمائي» ثلاثة أفلام مصرية هي «نوارة» للمخرجة هالة خليل و«أبداً لم نكن أطفالاً» للمخرج المصري محمود سليمان وفيلمه «قبل زحمة الصيف» قال: بكل تأكيد أنا سعيد وفخور جداً بعرض ثلاثة أفلام مصرية في الدورة الجديدة من «دبي السينمائي» وأتمنى أن نشارك العام المقبل بستة أفلام، لكن هذه الأفلام في النهاية ليست تكاملية، خصوصاً مع فيلمي «قبل زحمة الصيف»، لأنه مختلف تماماً عن الأفلام المعروضة، حيث لا يوجد أي منافسة بينهم، فما تعرضه الأفلام الأخرى يخص السياسة والشارع المصري والثورة، أما فيلمي فهو حالة جديدة وتحليلية لا توجد به أي «بهارات»، يعرض مثالاً حياً عن شريحة من شرائح المجتمع المصري، من خلال الزوجين المتناحرين الدكتور «يحيى» وزوجته «ماجدة»، يصلان إلى الشاليه الصيفي قبل الزحام، وهناك يتعرفان إلى جارتهما «هالة»، المترجمة المحترفة التي تطلقت حديثاً، وهي أم لولدين شابين، ومع تقدم العلاقة بينهم يبدو أن العطلة المبكرة التي تعلقت آمالهم بها ليست إلا انعكاساً آخر لإحباطاتهم نفسها.

و«قبل زحمة الصيف» تجربة سينمائية لمحمد خان خارج القاهرة، وعن ذلك يقول: الدافع الأساسي لتصوير الفيلم خارج القاهرة يعود إلى القصة التي كتبتها غادة شهبندر، والتي تدور أحداثها في منطقة الساحل الشمالي، حيث البحر والشاطئ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا