• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حصيلة هجمات سيناء إلى 30 قتيلاً والسيسي يعود الى القاهرة من أديس أبابا

الإمارات: الإرهاب الجبان لن ينال من عزيمة الشعب المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

أبوظبي، القاهرة، عواصم (وام، وكالات) أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس بشدة، الهجمات الإرهابية التي استهدفت أمس الأول مقرات أمنية وعسكرية وإعلامية في شمال سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة وأدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد هذه الأعمال الإجرامية وتجدد رفضها المبدئي والدائم كافة أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف مصر وتؤكد دعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها الثابت إلى جانب الحكومة والشعب المصري في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة. وأضاف معاليه أن الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة الشعب المصري والقيادة المصرية في مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب، داعيا المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية لمواجهة هذا التطرف والإرهاب الذي لا وطن ولا دين له ولا أخلاق. وأكد معاليه أن هذا الحادث الإرهابي الإجرامي يتنافى تماما مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وأعرب معاليه عن تعازي دولة الإمارات الحارة لعائلات الشهداء ولحكومة وشعب مصر وتنمياتها في الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. ومع ارتفاع عدد ضحايا الانفجارات الى ثلاثين، قطع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس زيارته للعاصمة الاثيوبية أديس أبابا حيث كان يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، وعاد الى القاهرة ليصدر قراراً جمهورياً بإعلان «حالة الحداد العام» في جميع أنحاء مصر لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم السبت، ترحما على أرواح الشهداء ، في الوقت الذي أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» التنظيم الرئيسي في مصر الذي بايع مؤخرا تنظيم داعش، في تغريدة على تويتر مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي أدت أيضا حسب مسؤولين أمنيين ومصادر طبية الى سقوط ما لا يقل عن 62 جريحا بينهم تسعة مدنيين. وبدأ الجيش المصري هجوماً معاكساً أمس، لملاحقة عناصر جماعة «أنصار بيت المقدس». وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الثاني الميداني بدأت عملية واسعة النطاق ضد «الجماعة الإرهابية»، الموالية لتنظيم داعش بمشاركة تعزيزات إضافية من قوات التدخل السريع والوحدات الخاصة، وتحت غطاء جوي. كما نقل موقع «بوابة الأهرام»، عن مصادر أمنية أن عمليات عسكرية واسعة النطاق تجري داخل العريش والشيخ زويد ورفح، لافتة إلى أن الإعلان عن نتائج تلك العمليات، التي تُعد «الأكبر» من نوعها في شمال سيناء، سيتم خلال الساعات المقبلة. وكان الجيش اكد في بيان مساء أمس الأول أن «عناصر إرهابية قامت بالاعتداء على بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مدينة العريش باستخدام بعض العربات المفخخة وقذائف الهاون». وارجع الجيش الهجوم الدامي الأخير «نتيجة للضربات الناجحة التي وجهتها القوات المسلحة والشرطة المدنية ضد العناصر والبؤر الإرهابية خلال الفترة الأخيرة في شمال سيناء». من جانبها، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان: «في أعقاب العمليات الإرهابية التي شهدتها شمال سيناء مساء أمس (الأول الخميس) قرر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قطع مشاركته في اجتماعات القمة الافريقية بعد حضور الجلسة الافتتاحية والتوجه إلى القاهرة لمتابعة الموقف». ونعى الأزهر ضحايا الحادث الإرهابي مشدداً في بيان له على أن «هذه الأعمال الإرهابية الدموية لن تنال من عزيمة المصريين في المضي قدما نحو بر الأمان» مؤكدا أن «مصر تقف خلف قواتها المسلحة والشرطة في حماية الوطن والدفاع عنه ضد البغاة». وقدم الأزهر التعازي لأسر الشهداء متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وتوالت أمس ردود الفعل المنددة بالهجمات الإرهابية إذ نددت بها كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن والمغرب وايران وتركيا. واستنكرت واشنطن الهجمات «بشدة». وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان أن واشنطن «مستمرة في دعمها الثابت جهود الحكومة المصرية من اجل مكافحة التهديد الإرهابي في مصر وذلك في اطار التزامنا المستمر ازاء الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا