• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إدارة أوباما اتهمت الروس في يوليو 2014 بانتهاك اتفاقية الحد من التسلح من خلال تطوير واختبار صاروخ «كروز» محظور يُطلق من الأرض

واشنطن وانتهاك موسكو اتفاقيات التسلح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

نظراً لرفض روسيا معالجة قلق الإدارة الأميركية من خرقها اتفاقية مهمة حول الحد من التسلح، قرر «البنتاجون» المضي قدماً في تنفيذ مخططات ترمي إلى تعزيز الدفاعات في أوروبا ضد برامج موسكو العسكرية، ومن ذلك التهديد الذي تطرحه صواريخ «كروز»، هكذا قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية يوم الثلاثاء الماضي.

ولكن تطمينات «البنتاجون» لم تُرض المشرّعين «الجمهوريين»، الذين قالوا إن الإدارة لم تحرز أي تقدم بخصوص إقناع الروس بتصحيح الانتهاك. أما موضوع الخلاف، فهو اتفاقية تحظر الصواريخ متوسطة المدى التي تطلق من الأرض، وقعها الرئيس الأميركي رونالد ريجان والرئيس السوفييتي ميخائيل جورباتشوف في 1987، وكان يُنظر إليها لوقت طويل على أنها إحدى الاتفاقيات التي ختمت على نهاية الحرب الباردة.

إدارة أوباما اتهمت الروس في يوليو 2014 بانتهاك الاتفاقية من خلال تطوير واختبار صاروخ «كروز» محظور يُطلق من الأرض.

وكانت محاولات متكررة لإقناع الكريملن بحل هذا الموضوع قد باءت بالفشل. وفي هذا السياق، قالت «روز جوتمولر»، المسؤولة عن الحد من التسلح في وزارة الخارجية الأميركية، لاجتماع مشترك للجنة القوات المسلحة ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن المسؤولين الروس لم يعترفوا أبداً بتطوير النظام المحظور، وركزوا بدلاً من ذلك على توجيه «اتهامات مضادة»، وصفتها بأنها عارية عن الصحة.

وقالت إدارة أوباما إن الصاروخ لم يتم نشره بعد، ولكن «براين ماكيون»، المسؤول عن السياسات في وزارة الدفاع الأميركية الذي ظهر إلى جانب «جوتمولر»، وصف الانتهاك بالجدي وقال: «إننا نتحدث عن نظام حقيقي وليس قدرات ممكنة»، مضيفاً أن تقييماً سرياً من قبل الهيئة المشتركة التابعة للبنتاجون خلص إلى أن نشر هذا النظام من شأنه أن يزيد من الخطر بالنسبة للحلفاء في أوروبا وآسيا وأن «يطرح (أيضاً) تهديداً غير مباشر بالنسبة للولايات المتحدة».

وعندما تحدث «ماكيرون» إلى الكونجرس قبل نحو عام، قال إن البنتاجون قام بتطوير سلسلة من الخيارات العسكرية من أجل الضغط على روسيا حتى تقوم بتصحيح انتهاكها. ومن جانبها، قالت «جوتمولر» وقتئذ إن إدارة أوباما تدرس إمكانية اتخاذ «إجراءات اقتصادية» من أجل الضغط على روسيا حتى تعالج الانتهاك، وإن لم تفصح عن تفاصيلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا