• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مفارقات غريبة في الموسم الجديد

تراجع مستوى كبار السلة.. خطر يهدد المنتخب الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

علي معالي(دبي)

يبدو أن الموسم الحالي في كرة السلة سيكون مختلفاً في الكثير من الأمور، فرق المستوى الثالث والممثلة في الجزيرة والشعب وبني ياس ستكون في وضعية مختلفة تماماً هذا الموسم، نتائج كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والجولة الأولى من بطولة الدوري تؤكد ذلك، ليس هذا فحسب، بل إن فرق المستوى الأول والتي يمكن تحديدها بالأهلي والشباب لن يكون الطريق أمامها مفروشا بالورود من أجل حصد الألقاب. كما أن فرق المستوى الثاني ممثلة في النصر والوصل والشباب، معالم هذه الأندية غير واضحة حتى الآن في ظل الهزات الكبيرة التي أصابت بعضها، خاصة نادي الوصل الذي أصبح لغزاً محيراً للغاية، لأنه من المفترض أن يكون فهود زعبيل من فئة المستوى الأول بحكم الإمكانات المتاحة.

ما يحدث بالفعل في لعبة السلة «قضية» تحتاج إلى الدراسة، خاصة أن الضرر الأكبر في ظل هذه المتغيرات سيعود على المنتخب الوطني، تحدثنا مع عبدالحميد إبراهيم المدير الفني لسلة نادي النصر حاليا، وهو المدرب صاحب الخبرة والكفاءة الكبيرة في ملاعبنا الذي بدا متخوف مما هو قادم لذلك ناقش معنا هذا الملف بمنتهى الصراحة والوضوح من دون أي تحيز، بل كان هدفه في المقام الأول والأخير مصلحة اللعبة.

في البداية يؤكد المدرب المخضرم عبدالحميد إبراهيم أنه يجب الاعتراف بنقطة مهمة للغاية مفادها بأننا لا نملك القاعدة العريضة والواسعة من الممارسين للعبة كرة السلة، وهي أمر جوهري للغاية في مسيرة هذه اللعبة.

ويقول عبدالحميد إبراهيم: «أصبحت هناك ثقة كبيرة لدى في التصنيف الثالث والتي نستثني منها فريق العين المنضم هذا الموسم للعب مع الكبار فقط، حيث نشاهد في الوقت الراهن فرقا مثل الجزيرة والشعب وبني ياس تقدم مستويات متميزة للغاية، وما تقدمه أمام الفرق الكبيرة حاليا خير دليل على ذلك، وحاليا فرق مثل الجزيرة والشعب وبني ياس لديها نوعا من الثقة وهي تلعب مع فرق كبيرة، في ظل عدم اكتمال هذه الفرق للاصابات المختلفة أو الغيابات، كل السنوات الماضية وطريقة المسابقات والبرنامج الزمني لها تصب في مصلحة المستوى الثاني على مصلحة المستوى الأول، ولاحظنا تطور واضح في المستوى الثاني». وقال:«هناك انخفاض في مستويات فرق المستوى الأول(الأهلي والشباب) في الوقت الراهن، ثم المستوى الثاني ممثلا في الشارقة والنصر والوصل، والفريق الأخير من المفترض أن يكون من المستوى الأول نظرا للإمكانيات العالية في نادي الوصل، لكي يكون من المستوى الأول». وتابع:«فرق المستوى الثالث هي صاحبة الطفرة في الوقت الراهن وهي أندية الجزيرة والشعب وبني ياس، حيث نذكر على سبيل المثال أن الشعب نجح في تصدر مجموعته في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والبرنامج الزمني الحالي خدم كثيرا المستوى الثالث، وليس الثاني أو الأول، وهناك ضرر كبير يقع حاليا على فرق المستويين الأول والثاني، وهذا بالطبع سيكون له تأثيره على منتخبنا الوطني بشكل عام».وأكد عبدالحميد إبراهيم بقوله:«يجب الاعتراف بأننا لا نمتلك العدد الكبير أو القاعدة الواسعة من الممارسين لكي نلعب بطولات من دون اللاعبين الدوليين، واليوم مثلا عندما يغيب عن الأهلي 4 لاعبين دوليين، وإصابات متنوعة سوف يتأثر الفريق، وليس من مصلحة اللعبة مثلا أن يتراجع أو يهبط مستوى فريق بحجم الأهلي كونه ليس فقط بطل محلي بل هو بطل الخليج في نفس الوقت». واستطرد:«كما أنه ليس من مصلحة لعبة السلة أن يعلن الشباب مثلا انسحابه من بطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والتي توج الجوارح في نهاية المطاف بلقبها على الرغم من عدم مشاركته في أول مباراة في تلك البطولة».

ونوه عبدالحميد إلى نقطة أخرى قائلا:«إمكانيات أنديتنا البشرية لا تسمح بإقامة بطولات من دون اللاعبين الدوليين لأن ذلك يؤثر على اللعبة والأندية وبالتالي سيطول هذا الضرر المنتخب الوطني، ونتائج الدوري حاليا لا تخدم اللعبة، ومن أبرز اللاعبين الغائبين: راشد ناصر وصالح سلطان وطلال مصبح وقيس عمر، وغياب محمد مبارك ترك فراغا كبيرا بالأهلي». وأضاف:«الفريق البارز كأفراد ومجموعة ولكن للأسف انه لا توجد استمرارية في التدريب لدى عددا من لاعبيه وهو فريق الشباب، وذلك بسبب ظروف العمل، ومن الصعب أن نجد رياضيا يحضر أسبوعا، ويغيب أسبوعا عن التدريبات، لان هذا ما يحدث في الجوارح، وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة أحمد عمر في حيرة وضغوط». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا