• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

48 ساعة قبل الإعلان الرسمي عن الفائزين

الانتهاء من وضع اللمسات النهائية لحفل «جوائز اللؤلؤة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

‫48 ساعة فقط تفصلنا عن موعد الإعلان عن ملوك جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، في فئاتها التسع، وعلى قدم وساق تسير الاستعدادات لهذا الحدث العالمي الكبير الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي بفندق جميرا أبراج الاتحاد في الثامنة من مساء الغد، وأعدت اللجنة المنظمة للحدث العدة لظهور حفل الإعلان عن النتائج بالشكل الذي يليق بحجم ومكانة عاصمة الإمارات التي اعتادت على أن يكون الإبهار عنوان الأحداث كافة التي تقام على أرضها.

ومن المقرر أن تقام اليوم «بروفة» للحفل الختامي بمقر قاعة المؤتمرات بفندق جميرا أبراج الاتحاد، ويعج الحفل الختامي ببرنامج حافل، حيث سيتم استعراض مشوار الجائزة منذ الإعلان عنها في العاصمة الفرنسية باريس قبل ستة أشهر وحتى موعد الإعلان عن الفائزين بالجوائز غداً، من خلال فيديو مصاغ بشكل فني وتقني فريد.

ويتولى تقديم الحفل الختامي كل من جوناثان إدوارد ومريم الأميري.

ويصل العاصمة أبوظبي اليوم، ضيوف الحدث، ‬ ويأتي على رأس ضيوف الشرف الإيطالي ديلبيرو لاعب منتخب إيطاليا ونادي يوفينتوس السابق، والصيني ياو مينج رئيس لجنة تحكيم الجائزة، فضلاً عن أعضاء اللجنة أنفسهم والمرشحين للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، إضافة إلى الضيوف الذين تم توجيه الدعوة إليهم من جانب اللجنة التنفيذية، على رأسهم أقطاب الصحافة في دول مجلس التعاون الخليجي.‬‬ ووجهت اللجنة التنفيذية الدعوة لطلبة عدد من الجامعات الموجودة على أرض الدولة من أجل حضور الحفل الختامي، وأيضاً حضور المحاضرات التي سوف تسبق الإعلان الرسمي وتتضمن العديد من الجوانب، أهمها الشرح المفصل لجوانب الجائزة وأهدافها كافة، وتم توجيه الدعوة لطلاب وطلبة جامعة زايد وكلية أبوظبي وكلية دبي والفجيرة.‬

وتهدف اللجنة المنظمة من خلال المحاضرات الخاصة بطلبة الجامعات إلى توعية الجيل الصاعد بأهمية الصحافة الرياضية أولاً، وترسيخ مبدأ المنافسة في نفوس هؤلاء الطلبة، لاسيما أن هناك فرصة كبيرة أمامهم للمشاركة في هذا الحدث المميز.‬ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا