• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التيارات النهرية.. مصدر جديد للطاقة النظيفة في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

سبيتز (أ ف ب)

كانت منطقة فاخاو النمساوية المعروفة بكرومها والمطلة على الدانوب تظن أنها في منأى عن مصادر الطاقة الخضراء، إلا أن تكنولوجيا جديدة تعتمد على تيارات مياه النهر تعد بتوفير الكهرباء إلى مناطق محمية وبعيدة من دون المساس بالبيئة. ويقول اندريس نونزر، رئيس اتحاد بلديات وادي فاخاو، إن «طواحين الهواء محظورة فيما وضع ألواح الطاقة الشمسية يخضع لأحكام صارمة جدا» في هذه المنطقة الواقعة غرب فيينا، والتي صنفتها اليونسكو في العام ألفين على قائمتها للتراث البشري العالمي. لكنه يضيف «تمكنا من إيجاد طريقة للمساهمة في مكافحة الاحترار المناخي من دون المساس بإطار حياتنا». ويشبه الحل غواصة يبلغ وزنها ستة أطنان مجهزة بتوربينة، ويمكنها أن تنتج ما يكفي من حاجات الكهرباء لأكثر من 250 شخصاً بفضل قوة تيارات النهر.

وقال المسؤول، وهو رئيس بلدية سبيتز، «حصلنا على كل التصاريح من أجل تطوير تسعة منها، ولن نتوقف عند هذا الحد. فسننتج عددا كبيرا منها». وهذا الجهاز يمثل ثمرة عشر سنوات من الأبحاث أجرتها الشركة الناشئة «اكوا ليبري» وهو غير مرئي، لأنه يطفو تحت سطح المياه مع مرساة في قاع النهر. وبعد ثلاثة نماذج أولية من 40 و80 كيلومترا وأكثر من 35 ألف ساعة من التجارب في ظروف حقيقية في الدانوب، يفترض أن يبدأ الإنتاج الصناعي لهذا لجهاز «خلال 2016» على ما يؤكد فريتز موندل، أحد رؤساء «اكوا ليبري».

وتعد تنقية قوة التيارات النهرية مصدر الطاقة الخضراء الوحيد الذي ينتج على مدار الساعة من دون أن يحتاج إلى منشآت كبيرة، وهي تاليا من أهم مصادر الطاقة المتجددة. وتطور حفنة من الشركات الأخرى في أوروبا وأميركا الشمالية التقنية نفسها. ويقدر جان فرنسوا سيمون، رئيس الشركة الفرنسية «ايدوركويست»، «حجم السوق بـ15 مليار يورو على عشر سنوات في العالم». ووضعت شركته جهازين من هذا النوع في جويانا الفرنسية وفي اورليان (وسط فرنسا)، وهي ستبدأ كما «اكوا ليبري»، بإنتاج كميات صناعية منه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا