• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

تبلغ مشتقات كلمة حب في العربية ستين اسماً

عندما يعشق العرب..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

د. حورية الظل

ما نعرفه هو أن للعشق العربي جذوراً عميقة في الحضارات الشرقية القديمة، فهو ممجد في أشعار البابليين والمصريين القدامى، لكن تم تغييبه عن الحضارة اليونانية، لأن فلاسفة اليونان اعتبروا الحب بين الرجل والمرأة حاجة جسمية فقط، مثل الحاجة إلى الطعام والشراب. والعرب شكلوا استثناء في مسألة العشق، فتفوقوا فيه ونبغوا في أزمنة ولّت، وقد عبّروا عنه شعراً ونثراً بكل حرية وانطلاق.

شعر الغزل العربي وصل إلى أوروبا عبر الأندلس، لأن موطنه الأصلي هو الجزيرة العربية، وبعض الشعراء الغربيين رغبة منهم في البروز نسبوا جذورهم إلى العرب، كالشاعر الفرنسي ألفونس دو لامارتين(1790 - 1869)، وأيضا شد الكثير من المستشرقين الرحال إلى الشرق لأنهم اعتبروه جنة للحب.

والعشق العربي متضمّن في الأشعار الجاهلية والإسلامية والتصوف والدراسات والسير الشعبية وألف ليلة وليلة، وأغلب الذين قاربوا موضوع الحب عند العرب ركزوا على الشعر في الغالب، وظلّت الأشكال الخطابية الأخرى التي تناولته مهملة، إلى أن نفض المستشرقون عنها الغبار فتبوأت مقاماً واحداً مع باقي التراث العربي، الأمر الذي حدا بالدراسات المعاصرة إلى جعلها في صلب الثقافة العربية.

الحب موزوناً

يكفي أن نتصفح الشعر الجاهلي ليطالعنا التغني بالحب وبالمحبوبة في مطالع القصائد ،ويعد هو والحرب غير منفصلان، فقد قرن الشاعر العربي بطولته في الحرب بالتغزل بالمعشوقة، ومما قاله عنتر ابن شداد في حبيبته عبلة:

أحبك ياظلوم فأنت عندي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا