• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  10:17     شرطة بنجلادش تبحث عن عائلة المشتبه به في تفجير نيويورك         10:32    إجازة رأس السنة الميلادية للحكومة الاتحادية يومي 31 ديسمبر و1 يناير        11:00     مسؤول أمريكي: روسيا تسعى لتنصيب فاروق الشرع رئيساً مؤقتاً لسورية     

المرأة تزاحم الرجل في المناصب القيادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

دبي-الاتحاد: كشفت دراسة صدرت عن مؤخراً ارتقاء المراة أعلى المراتب الوظيفية في سوق العمل في الشرق الأوسط وأنها أكثر تفاؤلاً حيال المناصب التي تشغلها في أماكن العمل خاصة في ظل تحسن ظروف العمل في المنطقة.

واستطلعت الدراسة الشاملة التي أجراها كل من ''بيت دوت كوم'' وشركة ''يوجوف سيراج'' آراء النساء في دول الخليج والمشرق العربي وشمال أفريقيا حول مدى شعورهن بالنجاح أو الإخفاق مقارنة بنظرائهن من الرجال، ومدى تقبل مكان العمل للنساء، والموضوعات التي تؤثر في طموحاتهن الوظيفية، والحافز لديهن للانضمام والبقاء مع الشركات. وأظهرت نتائج الدراسة أنه على الرغم من أن العديد من النساء يعتقدن بأن الرجال يستمتعون بمميزات أكبر في مكان العمل، إلا أن الكثيرات يرفضن رؤية أنفسهن ضحايا عاجزات لا يستطعن فعل شيء في هذا النظام.

وبسؤالهن عما إذا كانت الطموحات الوظيفية قد تحسنت في بلدانهن، أجابت غالبية النساء بالإيجاب. ففي الإمارات، قالت 28 في المائة ممن شملتهن الدراسة أن الأمور تحسنت بصورة كبيرة، بينما قالت 34 في المائة أنها تحسنت إلى حد ما. وفي السعودية، كانت تلك النسب 27 و39 في المائة على التوالي. وكانت النساء العمانيات الأكثر تفاؤلاً من خلال نسبة مجمعة قدرها 81 في المائة قالت بوجود تحسن. وجاءت لبنان في مرتبة أقل نسبياً من خلال 58 في المائة أجبن بنعم.

وكانت الإجابة على سؤال حول شغل النساء لمناصب عليا في أماكن العمل من النتائج المتميزة التي أظهرتها الدراسة، حيث قالت 75 في المائة من المشاركات في الدراسة عبر المنطقة أن هناك نساء يشغلن مناصب عليا في الشركات التي يعملن فيها. وقالت 6 في المائة أنه غير مسموح للنساء في الشركة التي يعملن فيها بشغل مناصب عليا. بينما شعرت نسبة كبيرة من النساء بأنهن يحصلن على رواتب أقل من نظرائهن الرجال. وعلى الرغم من أن 52 في المائة من النساء في السعودية، و58 في المائة من النساء في الكويت عبرن عن هذا الاعتقاد، فإن البحرين كانت الأفضل من خلال إعراب 24 في المائة فقط من النساء عن عدم المساواة في الأجور والرواتب.

وعلى الرغم من أن العديد من النساء اللواتي تم إجراء مقابلات معهن صرحن أنهن يعملن ساعات أطول من نظرائهن من الرجال مقابل رواتب أقل، فأنهن صنفن أنفسهن باستمرار على قدم المساواة مع الرجال من حيث الطموح. ففي الإمارات، قالت نسبة 42 في المائة أنهن أكثر طموحاً من زملائهن الرجال، وذلك مقارنة بـ 10 في المائة كن اقل طموحاً. وفي الجزائر، قالت نسبة كبيرة من النساء بلغت 63 في المائة بأنها أكثر طموحاً. وانخفض هذا الرقم ليصل إلى 52 في المائة في لبنان، و45 في المائة في السعودية، و38 في المائة في قطر.

أما من حيث المزايا والفوائد في العمل، فقد قالت 35 في المائة من كافة المشاركات إن فرص التقدم الوظيفي كانت الأكثر أهمية بالنسبة لهن، تبعتها المزايا بنسبة قريبة قدرها 33 في المائة من خلال الرواتب العالية. كما جاءت المرونة في ساعات العمل على جانب كبير من الأهمية كحافز للبقاء في القوة العاملة، واعتبرت النساء في المنطقة أن الافتقار إلى وجود خيار المرونة في ساعات العمل من المعوقات الرئيسية بالنسبة لهن للتقدم في وظائفهن على المدى الطويل.

وعن المزايا الحقيقية الموجودة بالفعل، قالت 46 في المائة من النساء إنهن يحصلن على إجازة وضع مدفوعة الأجر. وقالت 10 في المائة من النساء إنهن مزودات بأماكن عمل منفصلة للرجال والنساء، وحتى في السعودية التي تحافظ بشكل خاص على منع الاختلاط بين الجنسين في أماكن العمل، فقد كانت النسبة 61 في المائة فقط. وأعربت النساء بشكل كبير في كافة أرجاء المنطقة عن قناعتهن بأنه يتعين عليهن الحصول على مزايا وفوائد خاصة في أماكن العمل، وقد أكدن ذلك لأنه يأتي في المقام الأول بسبب مسؤوليتهن عن سعادة الأطفال أو الوحدة الأسرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال