• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فينج تضرب موعداً مع التاريخ في «أوميجا ماسترز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

مراد المصري (دبي)

تترقب الصينية شاشان فينج الجولة الختامية من منافسات النسخة العاشرة لبطولة أوميجا دبي ليدز ماسترز للجولف مساء اليوم لتضرب موعداً مع تاريخ جديد باقترابها من إحراز اللقب الثالث والانفراد بالرقم القياسي، للبطولة التي يحتضنها ملعب المجلس في نادي الإمارات للجولف في دبي، بمشاركة 108 من نخبة لاعبات العالم اللواتي تنافسن على لقب المحطة الختامية للجولات الأوروبية، والبالغ جوائزها المالية 500 ألف يورو.

ونجحت فينج بالحفاظ على صدارة الترتيب في اليوم الثالث، بعدما واصلت أداءها القوي خلال الفترة الصباحية بمجموع 15 ضربة تحت المعدل، بفارق كبير عن مطارداتها، حيث سجلت الإنجليزية لورا ديفيز والفرنسية جاد شايفر 6 ضربات تحت المعدل.

وستكون البطولة على الموعد مع حدث استثنائي في حال نجحت الصينية شاشان فينج بإحراز اللقب، حيث تنفرد بالرقم القياسي برصيد 3 ألقاب، في إنجاز لم تحققه أي لاعبة من قبل، علماً أنها حسمت لقب الترتيب العام للجولات الأوروبية للسيدات مبكراً هذا الموسم.

وأثبتت فينج أنها العلامة الأصعب لهذه البطولة، بعدما غردت خارج السرب لليوم الثالث على التوالي، مبتعدة بفارق مريح عن جميع المنافسات، ليصبح تتويجها باللقب مسألة وقت، لتفض الشراكة مع السويدية أنيكا سورنستام المتوجة بلقبي النسختين الأولى والثانية عامي 2006 و2007.

وحققت المغربية مها الحديوي 72 ضربة وهو نفس المعدل، ليتراوح موقعها الحالي بين اللاعبات أصحاب المراكز الأربعين، وذلك بعدما بات مجموعها الكلي 3 ضربات فوق المعدل. من جانبها لم تنجح الأميركية بايج سبيراناك بالتأهل إلى الجولات النهائية، بعدما حققت 79 ضربة في اليوم الثاني، بمجموع 12 ضربة فوق المعدل، لتودع المنافسات بالمرتبة 99 في أول مشاركة احترافية لها خارج بلادها في واحدة من البطولات الكبرى.

وأعلنت سبيراناك بعد الخسارة أنها ستهجر وسائل التواصل الاجتماعي بعض الوقت، للتركيز على مواصلة مسيرتها الاحترافية بعد عدم قدرتها على بلوغ الأدوار النهائية، موضحة أنها تخطت حاجز الرهبة والضغط النفسي من خلال الوجود في بطولة بهذا الحجم، وعبرت عن تطلعها للعودة إلى دبي قريباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا