برلمان كردستان يعقد جلسة الأربعاء والهاشمي يطالب مجلس الوزراء بتنفيذ الدستور

بارزاني يتهم رجال دين بالتحريض على أحداث دهوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2011

الاتحاد

أعلن نائب رئيس التحالف الكردستاني في برلمان إقليم كردستان أمس أن رئاسة البرلمان قررت عقد جلسة استثنائية الأربعاء المقبل لبحث الأوضاع المتفجرة والمستجدة في الإقليم على خلفية الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بمحافظة دهوك قبل يومين والتي اتهم فيها رئيس الإقليم مسعود بارزاني رجال الدين بتحريض الشباب على العنف، فيما طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مجلس الوزراء تنفيذ الدستور فيما يخص تحويل طلب مجلس محافظة صلاح الدين بإقامة إقليم إلى مفوضية الانتخابات، مبيناً أن مجلس الوزراء خالف الدستور وتجاهل القانون.

وقالت رئاسة البرلمان في بيان إن “الجلسة الاستثنائية المزمع عقدها يوم الأربعاء المقبل ستخصص لبحث الأوضاع في محافظة دهوك، بعد أعمال الشغب التي شهدتها”، داعياً “أعضاء البرلمان إلى تكثيف الحضور”.

واتهم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمس الأول علماء دين بتحريض الشباب على افتعال الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بمحافظة دهوك، مؤكداً تشكيل لجنة خاصة للتحقيق بتلك الأحداث واتخاذ الإجراءات القانونية بحق القائمين عليها ومعاقبتهم بشدة. وردت عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كردستان العراق، مؤكدة أن “رجال الدين يعملون على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر وعدم الاستفزاز”.

وكان عشرات المصلين أحرقوا بعد صلاة الجمعة محال لبيع الخمور وفنادق قابلها مهاجمة وحرق مقرات للحزب الإسلامي الكردي في قضاء زاخو بمحافظة دهوك، مما أسفر عن وقوع 30 جريحاً.

ونفى الاتحاد الإسلامي الكردستاني الذي اعتقلت قوات البيشمركة 20 من أعضائه، تورط أي منهم بأحداث زاخو، وحمل حكومة كردستان مسؤولية إحراق فروعه ومقاره، ودعا جماهيره إلى ضبط النفس والابتعاد عن ردود فعل مرفوضة وغير قانونية.

واعتبر رئيس الكتلة المسيحية في البرلمان العراقي يونادم كنا أمس أن الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بدهوك تهدف إلى التشكيك بالتصريحات التي تؤكد استقرار الأوضاع الأمنية في الإقليم.

وطالب حكومة كردستان بتحمل مسؤولياتها والتصدي لمن يخلق الفوضى، مؤكداً أن الربيع العربي الذي تشهده المنطقة هو “شتاء مذهبي وطائفي” بات ينتقل إلى العراق ليعيده ألف قرن إلى الوراء.

وفي السياق قالت كتل سياسية في محافظة نينوى المجاورة لدهوك، إن “الاعتداءات التي تعرض لها المسيحيون في إقليم كردستان، مخطط لها مسبقا”. واتهم أمين عام حركة العدل والإصلاح عبد الله حميدي عجيل أمس حكومة إقليم كردستان بـ”تغذية الناس بالأفكار الشوفينية والعنصرية لدفعهم للقيام بمثل هذه الاعتداءات”، محملا إياها “المسؤولية الكاملة عن هذا الأمر”.

في غضون ذلك قال نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي إن رئاسة الجمهورية طلبت من مجلس الوزراء تنفيذ الدستور فيما يخص تحويل طلب مجلس محافظة صلاح الدين بإقامة إقليم إلى مفوضية الانتخابات.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن الهدف الأساسي من غزو غزة هو إجهاض مشروع الدولة الفلسطينية؟

نعم
لا
لا أدري