• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العراق مستنفر دولياً وعربياً والتحالف يقتل وزير مالية «داعش» وقياديين

وفد تركي في بغداد وقوة أميركية خاصة في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أخذ الوضع في العراق منحى سياسياً وعسكرياً جديداً في وقت وصل وفد تركي كبير إلى بغداد في محاولة لتهدئة الأمور، وحطت قوة أميركية من 200 جندي في الرمادي للمساهمة في تحرير الأنبار وسط تهديدات من فصائل عسكرية عراقية بضرب المصالح التركية والأميركية معاً. في حين أعلن التحالف الدولي مقتل وزير مالية تنظيم «داعش» وقياديين آخرين خلال ضربات جوية.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، أنها بدأت سلسلة اتصالات مع المجتمع الدولي، من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين «الانتهاك التركي للسيادة العراقية»، كما طلبت من جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ لبحث الانتهاكات التركية وذلك بالتزامن مع وصول وفد سياسي وأمني تركي رفيع إلى بغداد لتسوية الأزمة، بعد ساعات من لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي يزور أنقرة في إطار مساعي للتهدئة.

وفي التفاصيل، ذكرت قيادة عمليات محافظة الأنبار العراقية في هذا الوقت وصول قوة أميركية خاصة، قوامها 200 جندي، إلى قاعدة «عين الأسد» الجوية، للمشاركة في عملية عسكرية لتحرير الأنبار من سيطرة تنظيم «داعش»، تتضمن إنزالاً جوياً داخل الرمادي، واستخدام مقاتلات الأباتشي، وهو ما اعتبرته الحكومة العراقية ومليشيات خطوة تصعيدية من واشنطن.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية أحمد جمال «إن الوزارة باشرت الاتصال بالدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وعدد من الدول الصديقة، لاتخاذ موقف دولي تجاه الانتهاك التركي للسيادة العراقية، وحشد الدعم الدولي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين ذلك».

وأضاف «إن الخارجية طلبت إلى الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، لبحث تداعيات هذا الانتهاك». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا