• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» يستعيد السيطرة على نقاط في ريف حمص

مقاتلون سوريون يصلون إدلب بعد هدنة حي الوعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حافلات تقل مقاتلين من المعارضة السورية وعائلاتهم وصلت بسلام إلى مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، أمس، بعد انسحابهم من حمص بموجب اتفاق محلي لوقف إطلاق النار. في حين تمكن تنظيم «داعش» من استعادة السيطرة على نقاط في منطقة مهين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وأكد المرصد أن نحو 750 شخصاً غادروا حي الوعر بمدينة حمص، ومن ضمنهم مجموعة من «جبهة النصرة»، وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد: إن أربع حافلات وصلت إدلب خلال الليل من بين نحو 15 حافلة غادرت حمص، مضيفاً أن باقي الحافلات وصلت تباعاً أمس.

وتشرف الأمم المتحدة على تطبيق الاتفاق الذي قال محافظ حمص: إنه يتضمن مغادرة 300 مقاتل و400 فرد من أسرهم حي الوعر، وهو آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في حمص، التي كانت أحد مراكز الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال دبلوماسيون: إن اتفاقات وقف إطلاق النار المحلية التي تطبق في مناطق بعينها قد تكون أفضل طريقة لإحلال السلام تدريجياً في البلاد التي يمزقها صراع مستمر منذ نحو خمس سنوات. مع ذلك اعتبر كثيرون اتفاقاً من هذا النوع، طبق في حمص عام 2014، استسلاماً إجبارياً.

وقال دبلوماسي يتابع ما يحدث في سوريا: إنه قد يتم التوصل لمزيد من هذه الاتفاقيات. وكانت الولايات المتحدة قد قالت: إن مثل هذه الاتفاقات قد تتكرر بصورة أكبر، وذلك بعد أن دعت القوى العالمية إلى هدنة في أرجاء سوريا لوقف الحرب الأهلية.

من جهة أخرى أفاد المرصد بأن تنظيم «داعش» تمكن، أمس، من استعادة السيطرة على نقاط في منطقة مهين بريف حمص الجنوبي الشرقي. وقال المرصد في بيان: إن قوات النظام قصفت مناطق في محيط قرية حوارين ومحيط بلدة مهين بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة حمص، وسط اشتباكات بين قوات النظام وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، حيث تمكن التنظيم من التقدم واستعادة السيطرة على نقاط في أطراف البلدة.

وأشار المرصد إلى تعرض مناطق في أطراف مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، لقصف من قبل قوات النظام، كذلك نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في مدينة القريتين وبلدتي السخنة ورحوم بالريف الشرقي لحمص، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

إلى ذلك، قتل بطل إيران بالجودو، مصطفى شيخ الإسلام، حيث كان يقاتل ضمن لواء «فاطميون»، التابع للحرس الثوري الإيراني، مع قوات الأسد في سوريا، وفق ما أعلنت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، أمس الأول، التي لم تحدد مكان مقتله، لكن مصادر المعارضة رجحت أنه قتل في ريف حلب الجنوبي باشتباكات مع المعارضة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا