• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أولياء أمور: توقيت نهاية العام الدراسي غير مناسب لرياض الأطفال والتأسيسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مايو 2007

رأس الخيمة- مريم الشميلي:

أثار قرار وزارة التربية والتعليم الخاص بشأن استمرار الدراسة حتى 21 يونيو القادم بالنسبة لطلبة رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية عدم رضا عدد من أولياء الأمور، الذين طالبوا بتفعيل دور مجلس الآباء والأمهات من خلال إشراكهم في اتخاذ مثل هذه القرارات وأن لا تكون فجائية دون سابق إنذار أو تحضير، لأن هذا يربك الجميع، أما الميدان التربوي بما فيه من إداريين ومدراء مدارس فكانت ردود أفعالهم طبيعية باعتبار أن الإجازة الصيفية تبدأ عندهم بعد التاريخ المحدد وهو يوم 21 ينويو.

يقول حمد مال الله ولي أمر أحد الطلاب إن القرار الوزاري الخاص بالإجازة السنوية بالنسبة لطلبة رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية جاء مجحفا وغير منصف ، خاصة أن المناخ في الدولة غير مؤهل أبدا لاستمرار الدراسة في تلك الفترة من العام والمتمثلة بارتفاع درجة الحرارة والرطوبة والأتربة في الجو وهذا لا يتناسب مع طلبة رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية لصغر سنهم وعدم مقدرتهم على التحمل.

وأضاف: نتساءل دائما : لماذا قرارات الوزارة والميدان التربوي بالدولة تأتي فجائية ولا تعود أحيانا للواقع، خاصة أن من يضع القرارات أحيانا من خارج الميدان أو أشخاص ليسوا من الدولة.

ويشاركه بالرأي عبدالله ربيع ويقول: لدي أطفال يدرسون بإحدى رياض الأطفال وفوجئنا كأولياء أمور بشأن توقيت الإجازة السنوية خاصة ، أن الإجازة العام الماضي انتهت أواخر شهر مايو الماضي وعلى أساسها رتبت أنا وغيري كثيرون من أولياء الأمور توقيت الإجازة السنوية الخاصة بنا لقضاء الأوقات والإجازة مع العائلة سواء داخل أو خارج الدولة، وهنا تظهر معضلة الميدان التربوي والمتمثلة في عدم إشراك أولياء الأمور وأصحاب الخبرات في وضع مثل هذه القرارات واتخاذها، ومن هنا نطالب بتفعيل مجلس الآباء في المناطق المختلف من الدولة وإشراكهم من خلال استطلاع آرائهم في مثل هذه القرارات.

وأشارت مريم الزعابي مديرة روضة الشموس التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية إلى عدم وجود أية إشكالية بالموضوع أو اعتراض، خاصة أن توقيت نهاية وإجازة الإداريين والمعلمين تبدأ 8 يوليو، ولكن تقف المسألة هنا عند أولياء الأمور فنحن كإدارة نقوم بإرسال تعاميم لأسر الطلبة بعدم غياب الطلبة حتى آخر يوم دراسي ونضطر أحيانا إلى تأخير تسليم الشهادات الدراسية للطلبة لنلزمهم بالحضور، ولكن دون جدوى ويتحجج الكثير منهم بتأخر الحافلات التي تنقل الطلبة من وإلى المدرسة أو عدم قدومها أو بحجة أن المعلمة طلبت ذلك من الطلبة أو بسبب حرارة الجو خلال العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال