• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يبهر زوار «زايد التراثي» بمعروضاته

«الحي التراثي السعودي».. شغف بالتاريخ والأصالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مثلت الأحياء التراثية، التي أطلت على جمهور مهرجان الشيخ زايد التراثي، إضافة فريدة إلى فعاليات الحدث التراثي الضخم الذي تشهده منطقة الوثبة، بما أتاحته هذه الأحياء من فرصة لالتقاء نماذج تراثية من دول متعددة، تمثل قارات العالم القديم الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا، وعرضها على أعداد هائلة من الجمهور، في أجواء كرنفالية بديعة، نجح مسؤولو مهرجان في توفيرها منذ انطلاق فعالياته في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، وأدهشت الجماهير بزخم هائل من الأنشطة والفعاليات التراثية الإماراتية من حرف تقليدية ومشغولات يدوية وعادات وتقاليد الأقدمين، تم طرحها على الزوّار في إطار من الجاذبية والإدهاش، جنباً إلى جنب مع معروضات الدول الأخرى في أروقة الأحياء التراثية، ومن بينها المملكة العربية السعودية، التي قدمت ألواناً فريدة من الموروث الشعبي المحلي لأبناء السعودية، بما يتميز به من ثراء لافت نظراً للاتساع الجغرافي للمملكة وما يتبعه من تنوع بيئي وحضاري بين مختلف مناطقها، وبالتالي في الحرف والعادات والتقاليد الممثلة لكل منها، والتي عرضت ملامح من هذه الموروثات ضمن المشاركة السعودية في فعاليات النسخة السادسة من المهرجان، المقرر أن تنتهي في الثاني من يناير المقبل.

بالدخول إلى جناح المملكة العربية السعودية، يطالع الزائر لآلئ التراث السعودي، وقد انتشرت هنا وهناك بين بعض أساليب الحياة القديمة التي كانت منتشرة في المنازل السعودية، ومنتجات سعف النخيل، وتشبه إلى حد كبير مثيلاتها الإماراتية، وصناعات الفخار بالطريقة التقليدية، وعمل الملابس التراثية لأهل السعودية، وصناعات التمور والعطور التي حقق بعضها تميزاً عالمياً، وغيرها من ألوان التراث التي عكست إرثاً حضارياً كبيراً، تميز به الأخوة في المملكة.

دعوة كريمة

وتقول مها الرويس، مشرفة الجناح السعودي المشارك في مهرجان الشيخ زايد التراثي: «إن الحضور السعودي في المهرجان جاء استجابة لدعوة كريمة، تلقتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية، متمثلة في البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية «بارع»، من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، للمشاركة في فعاليات هذا المهرجان، وقد تنوعت المنتجات والمعروضات السعودية ضمن الحي التراثي، ووصلت إلى 32 محلاً، تتيح للزائر رؤية واختلاف الحرف التقليدية المعروضة بين السدو والسعف والخياطة والتطريز ونظم السبح، كما ستجذبه رائحة دهن الورد وماء الورد من خلال محال «الكمال» المختصة بتعطير الكعبة المشرفة، لما لها من تاريخ عريق وأصيل في هذا المجال، ونعتبرها من الإضافات الجميلة للحي السعودي، كما يمكن للزائر تذوق طعم العسل الرائع من منتجات «مقبول الطلحي» المعروفة منتجاته بجودتها الراقية بين منتجي العسل في المنطقة والعالم».

وتتابع: «معروضات الأسر المنتجة في المملكة كان لها حضورها المميز ضمن الحي التراثي السعودي، بما قدمته من مشغولات، دمجت بين الماضي والحاضر والحفاظ على الأصالة، وعكست مهارة الحرفيات السعوديات اللاتي ورثن غالبية هذه المهن من الأجيال السابقة، وحرصن على إتقانها والإبداع فيها حتى يقدمنها إلى العالم، في إطار جذاب عبر الفعاليات التراثية التي يشاركن فيها سواء داخل المملكة أو خارجها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا