• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بهدف إحياء الفنون التقليدية

«أبوظبي للسياحة والثقافة» تقدم عروضاً لفن العيالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تقدم «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» سلسلة من عروض رقصة «العيالة» التقليدية في مختلف أنحاء الإمارة، بهدف تسليط الضوء على الهوية الثقافية العريقة لأبوظبي ودولة الإمارات عموماً، ضمن إطار برنامج الهيئة الموسيقي لموسم 2015/‏‏ 2016. وتستضيف «البلازا الشرقية» على كورنيش أبوظبي أولى العروض اليوم عند تمام الساعة 5 عصراً، لتتواصل بعدها سلسلة من العروض الدورية حتى مايو 2016.

وتشتهر «العيالة» بوصفها فناً من فنون الأداء الشعبي، وتعرف أيضاً باسم «رقصة العصا»، وعادة ما تترافق بإيقاعات من طبول مختلفة، وتتم تأديتها عبر تشكيل صفين متقابلين من الرجال، فيتماسك أفراد كل صف جيداً، بحيث يبدون متلاصقين، فيمسك كل رجل بيد الآخر، ويحيط يده الأخرى بخصره، وهذا يرمز إلى التماسك والتعاون القبلي الذي لطالما اشتهر به أبناء القبائل الإماراتية القديمة.

وتم إدراج رقصة «العيالة» في عام 2014 على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، وهي تعكس الإرث الثقافي الغني لدولة الإمارات.

ولا تزال رقصة «العيالة» تمارس في جميع الأوقات لا سيما في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الوطنية المختلفة. وبوصفها تجسيداً فعلياً للعادات والأنماط الحياتية، تعكس هذه الرقصة المميزة الجوهر الحقيقي لدولة الإمارات لكونها تجمع بين الشعر الغنائي وفنون الرقص وإيقاعات الطبول في آنٍ معاً.

وتندرج عروض «العيالة» ضمن فعاليات البرنامج الموسيقي الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» بهدف إحياء الفنون الأدائية التقليدية لدولة الإمارات، وتشجيع التنوع الثقافي عبر تبني نهج التفاعل المستمر بين الثقافات، إلى جانب توفير فرص استمرار «العيالة» وبقائها كلون تراثي أصيل، وتعزيز مكانتها في قائمة فنون الأداء، واستمرار ممارستها من قبل الأجيال الحالية والقادمة في مجتمع الإمارات

وقالت سارة الشكر من قطاع الثقافة في «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»: «يسـرنا تسليط الضوء على تراثنا الإماراتي في مختلف أرجاء أبوظبي، فهذا ينسجم مع أهداف برنامجنا الموسيقي لترويج وصون الفلكلور الإماراتي. ونأمل أن تنجح هذه العروض في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز لدى الإماراتيين، وحفزهم على تبادل قيمنا الثقافية الغنية مع الآخرين».

وسيتم تنظيم العروض أيام الجمعة في مواقع مختلفة على كورنيش أبوظبي وشاطئ البطين، بهدف استعراض فن «العيالة» الأصيل، والإضاءة على الإرث الثقافي وروح الشهامة التي لطالما ميزت شعوب المنطقة. ويراد لهذه العروض، التي ستكون مفتوحة أمام الجميع، أن تصبح إحدى الفعاليات الاجتماعية الشعبية التي تعكس الهوية الثقافية العريقة لأبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا