• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

علموا العالم

كريستا ماكوليف.. أول رائدة فضاء مدنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

كريستا مكوليف من أصل لبناني، ابنة (جريس جورج) وابنة أخ المؤرخ اللبناني الشهير فيليب حتى، ولدت في سبتمبر من عام 1948، في فرامينجهام، ماساتشوسيتس، حصلت على إجازة في التاريخ، وتزوجت من زميلها ستيف مكوليف وحصلت على اسمه، انتقلت مع زوجها إلى واشنطن لاستكمال دراسته في القانون. وقبل أن تحصل على الماجستير في الإدارة أنجبت طفلها الأول «سكات»، ثم انتقلت إلى كونكورد عام 1978 في نيوهابشير وهناك رزقت بكارولين. ثم أصبحت مدرسة ثانوية في كونكورد، تطاردها رسائل الطالبات في المدرسة والمنزل، نظراً لطريقتها الآسرة في التدريس، يقول عنها تلميذها السابق والأستاذ في جامعة واشنطن تيم ميندي: «أحببت المدرسة بسببها، كنت أفتعل حاجتي لدروس إضافية لأستمتع بنصائحها واهتمامها الذي يستهوي جميع الطلاب وأنا في مقدمتهم».

عام 1985 كان نقطة تحول تاريخية لكريستا عندما أعلنت وكالة ناسا للفضاء عن حاجتها لمواطن يصعد إلى الفضاء من غير المتخصصين، تجاوب مع إعلان ناسا نحو 11500 مواطن أميركي، كانت من بينهم كريستا، التي عبأت نموذج الطلب الذي يمتد إلى 11 صفحة في آخر لحظة بعد إلحاح طلابها وأسرتها.

وكانت المفاجأة حينما اختارتها ناسا من بين أكثر من 11 ألف متقدم من ضمنهم أطباء، وأساتذة جامعات، ومهندسون. وقالت ناسا في بيانها الصادر من قاعدتها في تكساس: «لا نبحث عن إنسان خارق بل مجرد إنسان يسعى للتعلم واستثمار تجربته في الغد، لذلك اخترنا كريستا القادمة من خلفية تعليمية وثقافية حثتنا على تشجيع وجودها على المكوك الفضائي عام 1986». وتدربت كريستا وسط حماسة بالغة لنحو 114 ساعة تعلمت خلالها آلية التحليق، واستخدام أكثر من 1400 زر وفق شروط ومناخات محددة. ودهش الجميع من سرعة استجابتها وتعلمها ورشاقة روحها، ووصفها الصحافي جيف ماليز من يومية تكساس: بأنها «فتاة من الجنة». وانطلق المكوك الفضائي «شالنجر» في 28 يناير من عام 1986، وعلى متنه كريستا و7 من طاقمها، ولم يلبث في الفضاء سوى 73 ثانية، قبل أن ينفجر ويموت ركابه. وأطلق مؤخراً اسمها على 3 مدارس ثانوية في تكساس، ونيوهابشر، وواشنطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا