• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مطالب بـ مجلس اتحادي للتعليم يضع الأهداف ويقترح السياسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

رأس الخيمة- صبحى بحيري ومريم الشميلي:

يشعر العاملون في الميدان التربوي بالمرارة جراء ما تتعرض له العملية التعليمية من تغيير وتبديل في السياسات وإهمال جوانب على حساب جوانب أخرى كثيرة، فهم يذكرون خطة التطوير التي انطلقت نهاية الألفية الماضية والتي كانت تحمل اسم ''خطة ،''2020 وهي الخطة التي توارت بعد ثلاث سنوات من إطلاقها، ويرون أن المناهج المستوردة هي أساس المشكلات في هذا القطاع الحيوي، ويتحدثون بمرارة عن الكادر والهيكل التنظيمى والرؤية والمرتبات عند مقارنتها بالعاملين في الوزارات الأخرى، ويقولون إن هناك أزمة في صناعة المناهج وخللا في محاور التعليم الأساسية تستوجب تكاتف كل الجهود من أجل إنقاذ هذا القطاع الحيوي، الذي اعتبروه قاطرة التنمية في أي مجتمع، وطالبوا بمجلس أعلى للتعليم يضع الأهداف والاستراتيجيات والسياسات التعليمية في الدولة، وبضرورة إرجاع هيبة المدرسة كمؤسسة تربوية وليست مجرد معمل لتفريخ الأجيال.

غير متخصصين

في البداية يقول د.محمد منصور أمين عام جائزة رأس الخيمة للتميز: إن التعليم في الدولة يمر بمرحلة أزمة صناعة مناهج تلبي احتياجات المجتمع. والسبب من وجهة نظره عدم وجود مجلس أعلى للتعليم يضع الأهداف ويقترح السياسات ويشرك كل فئات المجتمع في تطوير هذا القطاع.

ويضيف: أن العاملين في التربية غير متخصصين واستيراد الخبرات الأجنبية لا يناسب هذا القطاع، فما بالك باستيراد المناهج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال