• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

محمد بن زايد: التطورات الإقليمية والعالمية تؤكد صحة استراتيجيتنا لتعزيز الأمن والسلم الدوليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الحرص على الاستمرار في تنمية وتحديث قواتنا المسلحة وتزويدها بأفضل الأسلحة والمعدات لا يعني بأي شكل من الأشكال تغييرا أو تبدلا في الاستراتيجية أو تراجعا عن النهج والمبادئ السلمية الثابتة والراسخة، بل هو رغبة وإصرار على حماية الوطن وإنجازاته وحماية أمنه واستقراره، حتى يتمكن من الاستمرار في التواصل مع العالم عبر مبادئ المحبة والإخاء والسلام والتعاون والاحترام المتبادل.

وقال سموه في كلمته إلى مجلة ''درع الوطن'' بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة إنه من خلال هذا التوجه المتميز والفريد في التعامل مع العالم أسهمت قواتنا المسلحة بإيجابية وحكمة وفعالية في العديد من المهام الإنسانية، الإقليمية منها والدولية، وخدمة البشرية والتخفيف من معاناتها، كما أنها شاركت في عمليات حفظ الأمن والسلام في أماكن مختلفة من العالم تحت قيادة الأمم المتحدة، وقد كانت محل إشادة وتقدير العالم نتيجة للنجاحات المشرفة رغم خطورة وتنوع المهام التي قامت بها.

وشدد سموه على أن قرار توحيد قواتنا المسلحة هو تأكيد رسوخ مسيرة الاتحاد وتعبير صادق عن رغبة لتوحيد الجهود في المجالات كافة وحرص من القادة على أن تكون هذه القوات درعا يحمي الوطن ويصون إنجازاته ومكتسباته.

وفيما يلي نص كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى مجلة ''درع الوطن'':

الأخوة الضباط وضباط الصف والجنود البواسل، أخواتي منتسبات قواتنا المسلحة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في مثل هذا اليوم السادس من مايو عام 1976 كان الحدث الذي وضع إحدى أهم لبنات بناء دولتنا دولة الإمارات العربية المتحدة، واحدا من أهم ركائز الحفاظ على إنجاز هذه الدولة العزيزة علينا جميعا، إنه توحيد قواتنا المسلحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال