• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تراجع القدرات اللغوية لا يعني التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

الرد:

يجيب على تلك الرسالة، وما تتضمنه من تساؤلات، الدكتور مأمون المبيض، استشاري الصحة النفسية، ويقول إن معظم ما ورد من ملاحظات أمور طبيعية لطفلة في مثل عمر طفلتكم، ولم يلفت نظري إلا تراجع قدراتها اللغوية أو الكلامية، وهذا لا يؤكد قطعاً أنها مصابة بالتوحد.

وكما نعلم أن جذور التوحد تظهر في مرحلة مبكرة لتطور نمو دماغ الأطفال، إلا أن أعراضه لا تظهر حتى عمر 3 سنوات. والأبحاث جارية في محاولة للتشخيص في وقت أبكر من الحالي، لأن التدخل السلوكي المبكر يفيد جداً. ومن هنا تكمن أهمية التوعية العامة بالتوحد. والغالب أن الوالدين أول من يلاحظ أن هناك تصرفات غير طبيعية مثلاً: ضعف تواصل العينين. وعدم الاستجابة لمناداة الطفل باسمه. واللعب بالألعاب بطريقة غريبة. والنمطية وكثرة تكرار بعض الكلمات والحركات. ونحن ننبه الأهل عادة إلى الانتباه إلى بعض المؤشرات التي تعد خطاً أحمر للتوحد ومنها:

عدم الابتسامة أو عدم التواصل الدافئ في عمر 6 أشهر. وعدم تجاوب الطفل مع اللعب، والصوت، والابتسامة ابتداء من عمر 9 شهور. وعدم إصدار الأصوات بعمر 12 شهراً. وعدم التجاوب بالحركات وأوضاع الجسم، والإشارة بالأصبع، والتلويح كمدّ يده. وعدم إخراج جملة في كلمتين لها معنى مع عمر 24 شهراً. وضعف المهارات الاجتماعية بعد أن يكون امتلكها في أي عمر. وبشكل عام لا يبدو أن حالة طفلتكم تتماشى مع هذه المواصفات، ولا أظن أن هناك سبباً للقلق، ولكن إن طال انشغال بالكم، فليس هناك ما يمنع من عرض الطفلة على طبيب أطفال متخصص في اضطرابات النمو، ليتأكد من تطورها الطبيعي، وخاصة الحواس، والنمو النفسي، والحركي، واللغوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا