• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دراسة عن الخيمياء الغامضة أو التحوّل الخفيّ بين المخرج والمصور والسينوغرافي

معمارية الصورة السينمائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

أمين صالح

في العام 2003 صدرت الترجمة الإنجليزية لكتاب المهندس المعماري الفنلندي يوهاني بالاسما بعنوان «معمارية الصورة: الفضاء الوجودي في السينما».. وهنا نستعرض بعض أطروحات الكتاب المهمة، التي من خلالها تناول المؤلف علاقة السينما بالمواقع والمناظر والديكورات، أي الفضاء الذي تدور فيه أحداث الفيلم، والتأثير المتبادل، الفعال، بين عناصره.

السينما، كما يدرك أغلب المشاهدين، حتى الأقل امتلاكاً للثقافة السينمائية، هي جوهرياً شكل فني هجين.. فهي دراما من جهة، ومن جهة أخرى هي رسم أو على الأقل قريبة من الرسم.

لأسباب تاريخية معقدة، ذلك يتصل كثيراً بالتكوين الاجتماعي التقليدي للناقد السينمائي، فالكتابة عن السينما تتحالف عادةً مع الدراما. إن معظم النقد السينمائي المعتاد سوف يستغرق في مسائل مثل البناء الدرامي، سيكولوجية الشخصيات، معقولية أو منطقية القصة.. وما شابه. النقاد في غالبيتهم لا يعرفون إلا القليل عن التصوير والمونتاج وتوظيف الصوت والإضاءة، والأقل عن تصميم المناظر.

أحياناً يشعر المرء بأن الغاية الفعلية للفيلم تكمن في صوره المجازية.. الغامضة والمركبة. الصورة توجد قبل الدراما، وربما حتى في تناقض معها. الصورة، في حد ذاتها، مفهوم غير ثابت أو فضفاض، ويتيح المجال لتأويلات مختلفة.

الأشياء والرموز ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف