• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

قطاع السياحة بالمنطقة يستوعب 1,5 مليون موظف في 10 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

أظهرت دراسة حديثة لمؤسسة ''غلوبال فيوتشر آند فورسايت'' حاجة قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط إلى 1,5 مليون موظف خلال عشر سنوات، لتحقيق الاكتفاء اللازم من الموارد البشرية التي تتطلبها المشروعات الفندقية والسياحية الجاري تنفيذها حالياً في أرجاء المنطقة، مشيرةً إلى أن الفنادق لا تزال تواجه مشكلات وتحديات جديدة تتعلق بالموارد البشرية، كمحاولات الحصول على الموظفين والعاملين من الفنادق الأخرى في المنطقة، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتردد مواطني دول المنطقة في الإقبال على تولي وظائف في هذا القطاع، مما جعل من كفاءة التوظيف أمراً أكثر أهمية لاستمرار نجاح القطاع وتميزه. وقالت جوديت تشوك، محررة مجلة ''هيومن أسيتس الشرق الأوسط''، قبيل مشاركتها كمتحدثة في مؤتمر النجوم السبعة على هامش معرض الفنادق يومي 3 و4 يونيو المقبل: ''إن الفنادق بدأت في تطبيق استراتيجيات مبتكرة في سبيل مواجهة المشكلة، لكن توظيف العدد المطلوب من الموظفين ليس حلاً، وإنما قد يكون الخطوة الأولى باتجاه الحل، وفي الحقيقة فإن الفنادق التي تستثمر بقوة في الموارد البشرية هي التي ستجني أفضل النتائج، ولا تزال الفنادق الفاخرة في المنطقة تخسر موظفيها المؤهلين تأهيلاً جيداً، لحساب منافسين، ما يدعها معرضة للاستعانة بالعاملين غير المؤهلين تأهيلاً جيداً وبالتالي إلى عدم الاستقرار من ناحية الموارد البشرية''. وأضافت: ''من التحديات الأخرى التي تواجه إدارات الفنادق في المنطقة حاجة قطاع الفنادق إلى 1,5 مليون موظف وعامل خلال السنوات العشر المقبلة، في ظل استمرار تنفيذ المئات من المشاريع السياحية والفندقية في مختلف دول المنطقة. ووفقاً لشركة نخيل ـ إحدى أبرز شركات التطوير العقاري في المنطقة ـ فإن جزر النخلة الثلاث ستحتضن وحدها 210 فنادق، ستكون الفنادق الـ30 الأولى منها عاملة في غضون السنتين القادمتين''.

وأشارت تشوك إلى أن الفنادق بإمكانها المضي بعيداً في تبني التكنولوجيا ومرافق الاستجمام والرفاهية، قائلة: ''إن حسن الخدمات وحرفيتها سيوفران للسوق السياحية أفضلية المنافسة، وإن الفنادق اليوم صار لزاماً عليها مواجهة تلك التحديات''.

ومن المقرر أن يناقش جون موات، المسؤول في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، في المؤتمر مسألة التوطين في القطاع السياحي، كما ستقدم ليزلي غروغان من فذسجف لندن محاضرتين متخصصتين حول كيفية التعامل مع فرق العمل في الفنادق، وسيتحدث ميشيل سبتي من هيئة أبوظبي للسياحة، عن ضرورة وعي الشركات العالمية بالثقافة المحلية كي تنجح في عملها بالمنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال