• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

حملة للتعريف بمركز التأهيل في شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

دبي - الاتحاد: انطلقت فعاليات الحملة التعريفية الأولى لمركز التدريب والتأهيل التابع للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، في مدينة الغرير للتسوق، تنفيذا لتوجيهات سعادة العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة مركز التدريب والتأهيل بشرطة دبي، وتهدف الحملة إلى تعريف أفراد الجمهور بالمركز، والدور الإنساني الذي يقوم به في تأهيل وعلاج مدمني المخدرات، وتحقيقاً لرؤية إدارة المركز في بناء عالم صحي آمن من المخدرات.

وأكد الرائد أحمد محمد راشد السعدي مدير المركز، ان المركز انشأ في عام ،1995 ويعمل على توفير الخدمات التأهيلية والعلاجية لمرضى الإدمان ويحتوي على مجموعة من المرافق مجهزة على مستوى عالٍ من التجهيزات والخدمات، الذي يعتبر أحد المراكز المتميزة على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط في مجال التأهيل والعلاج من مرض الإدمان، منوها إلى ان المركز يهدف من الحملة التعريف برسالتها الإنسانية والمجتمعية المتمثلة في قيادة البرامج والمبادرات الوقائية لتأهيل مدمني المخدرات والوقاية منها من خلال كادر مؤهل بمقاييس علمية وعملية وأخلاقية عالية، وذلك لأن إدمان المخدرات يعتبر مرضا مدمرا من أمراض المجتمع، وهي عدو شرس يقتل الروح قبل أن يقتل البدن، ويفتك بالعقل قبل أن يفتك بالجسد، ويسلب الدين قبل أن يسلب الدنيا، بالإضافة إلى خلق الصلة والترابط بين المركز وأفراد المجتمع وخاصة عائلات المدمنين؛ لما لها من جوانب تعريفية إيجابية، حيث تشتمل فعاليات الحملة التي تستمر شهرين في مراكز التسوق بدبي، على معرض لصور ورسومات المنتسبين من خريجي المركز، وعرض بعض الكتيبات التعريفية وإصداراتها، والبرامج العلاجية والتأهيلية المتبعة، لتأهيل مدمني المخدرات، إضافة إلى الرد على استفسارات وأسئلة زوار مدينة الغرير للتسوق، حول أهداف المركز وكيفية الانتساب إليه، والبرامج العلاجية والتأهيلية المتبعة.

ومن جانبه أوضح الرائد خالد عبدالله راشد لوتاه نائب مدير المركز، أن هناك أهداف مستقبلية نسعى من خلالها إلى توفير الحياة الكريمة لخريجي المركز بإلحاقهم بدورات تخصصية في الميكانيكا والنجارة وتأهيل قدراهم وتطوير مهاراتهم ودمجهم بالمجتمع، مؤكدا أن للمركز أهداف رئيسية منها تأهيل المنتسبين للمركز من مدمني المخدرات نفسياً واجتماعياً ودينياً وثقافياً ومهنياً وفق أسس علمية وعملية معتمدة ورعايتهم بعد تخرجهم من المركز، والسعي مع الجهود المحلية والدولية في خفض الطلب على المخدرات سواءً لمدمني المخدرات أو الأشخاص الطبيعيين، ورفع مستوى الوعي الأسرى والمجتمعي عن أضرار المخدرات من خلال الدورات، والورش التدريبية المتخصصة، والسعي الحثيث لتعزيز مبدأ القبول الاجتماعي للمدمن المتعافي، وضرورة اندماجه الطبيعي في المجتمع، و تعزيز مبدأ التواصل مع المراكز والمصحات العلاجية المتخصصة لعلاج مدمني المخدرات بهدف تكامل الأدوار العلاجية والتأهيلية، واستثمار الطاقات المتعددة، والهائلة لدى الشباب سواءً المدمنين أو غيرهم وصقلها إيجابيا بما يخدم المصلحة العامة للمجتمع، وأخيراً المساهمة في توفير فرص عمل مناسبة لمنتسبي المركز طبقاً لمؤهلاتهم وتخصصاتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال