• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

موسى عباس: الأندية تعتمد 80% على الدعم الحكومي المباشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

أكد الدكتور موسى عباس، عضو مجلس إدارة أكاديمية اتحاد الكرة، أن الأندية بالدولة تعتمد بنسبة 80% على الدعم الحكومي المباشر، دون أن تتجه لاستقطاب موارد لتسيير أنشطتها، لافتاً إلى أنه لابد أن تكون هناك خطة زمنية تضعها الأندية لكي تعتمد على نفسها في الصرف، وهذا يتطلب عملاً جباراً يتمثل في الاهتمام بجوانب التسويق الرياضي، التي نجد مدخلاتها ضعيفة جداً، مقارنة بما يحدث في الدولة المتطورة، والتسويق الرياضي يعد من أهم المرتكزات التي تعتمد عليها الأندية في استقطاب الموارد المالية. جاء ذلك خلال حديثه في افتتاح دورة التسويق والإعلام الرياضي، صباح أمس، بمقر أكاديمية اتحاد الكرة، بحضور العضو المنتدب الدكتور خالد الهاشمي.

وأشار عباس إلى أن مسؤولي التسويق يعتمدون على الخبرة فقط، دون أن يكونوا مختصين ودارسين للتسويق الرياضي، وقال: لذلك رأينا في الأكاديمية تنظيم دورة الرخصة «سي» لهذا الغرض، وتحاضر فيها المحاضرة بالجامعة الأميركية للإدارة الرياضية، الدكتورة كمبرلي ويليس، وتملك خبرات نوعية في مجال العمل التسويقي الرياضي اكتسبتها من خلال تدريسها في الجامعات الأميركية، خاصة جامعتي فلوريدا واشنطن وسياتل اللتين تعمل بها، مما يمنح الدارسين فرصة الاستفادة القصوى مما تقدمه المحاضرة في فنون التسويق العالمية، حتى يتمكنوا من الارتقاء بفكرهم التسويقي والإعلامي لخدمة الأندية التي يعملون بها.وقالت المحاضرة كمبرلي ويليس: إنها سعيدة للغاية بحضورها إلى الإمارات لتقديم دورة التسويق والإعلام الرياضي بأكاديمية اتحاد الكرة، ونعمل خلال الدورة على نقل الطرق العالمية للتسويق والكيفية التي يمكن بها أن نسوق للرياضة في عالم المال والأعمال، بوصفها اللعبة الأكثر انتشار والكل يتابعها، مما يعني أن هناك جمهوراً متوفراً يسعى المنتج للترويج لمنتجاته عنده، فالمطلوب من مسؤولي قسم التسويق بالأندية أو الاتحادات الرياضية معرفة الكيفية التي يقنعون بها صاحب المنتج للترويج عندهم، وهذا الأمر تحكمه عدة مواصفات منها الجماهيرية العالية للنادي أو المنتخب، ونتائجهما في البطولات التي يشاركوا بها، والمهم ليس أن يكون لديك رعاة كثر، ولكن الأهم هو الفائدة التي تعود على النادي من حقوق الرعاية، باعتبارها أحد المدخلات التي يعتمد عليها في الصرف، موضحة أن هناك شركات كبيرة ترعى أندية بعينها في كل دولة، وبذات القدر هناك شركات صغرى تبحث عن أندية صغرى لترويج منتجاتها، فالسوق متاح للكل طالما أن الرياضية أضحت نشاطاً تجارياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا