• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

نداءات دولية لجمع الأموال للنازحين الصوماليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

عواصم- وكالات الأنباء: أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) نداء من أجل جمع 13,5 مليون دولار للصومال بهدف مساعدة مئات آلاف النازحين بسبب المعارك في مقديشو.وقالت فيرونيك تافو المتحدثة باسم اليونيسيف للصحافيين ''الوضع أكثر من سيئ بالنسبة الى 365 ألف نازح بينهم آلاف النساء والأطفال فروا من العاصمة الصومالية'' بسبب المعارك.وأضافت أن الأموال التي سيتم جمعها ستتيح الاستجابة للحاجات الغذائية والصحية والتربوية وحماية هؤلاء الأشخاص الذين يتسم وضعهم بالهشاشة. وأشارت المنظمة إلى ان غالبية النازحين بسبب المعارك ، هم من النساء والأطفال دون الرابعة عشرة والمسنين.وأضافت المتحدثة ان العدد الكبير للنازحين الذين لا يزالون في مقديشو يزيد من تفاقم مشكلة الوصول إلى الحاجات الأساسية ويسهم في تدهور الوضع الصحي وزيادة مخاطر انتشار الكوليرا.

وتابعت اليونيسيف ان المعارك تزيد من صعوبة الوصول الى الاطفال في العديد من المناطق في وسط الصومال وجنوبه.

وأطلقت المنظمة نداء لجمع 33,3 مليون دولار لتمويل عملياتها الانسانية في الصومال في 2007 تمت تغطية 40 بالمئة منها حتى الان. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها تحتاج إلى مزيد من الأموال لمساعدة مئات الألوف من الأشخاص الذين فروا من العنف في العاصمة الصومالية مقديشو. وأضافت أن الكثير من الأسر التي وصلت إلى بلدة بيدوة الشمالية يعيشون في أماكن إيواء بدائية بينما لا يجد آخرون ما يحميهم من الأمطار الغزيرة.

من جانبها ذكرت وزارة الخارجية الألمانية أن برلين ستخصص 5ر1 مليون إضافية لدعم المنظمات الإنسانية العاملة في الصومال.وأشارت وزارة الخارجية إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التجاوب مع التطورات الأخيرة في مقديشو التي وصفت بأنها ''مدعاة قلق''.وسيوجه مليون يورو للصليب الأحمر فيما سيوجه باقي المبلغ إلى هيئة إغاثة ألمانية معنية بمكافحة أضرار الكوارث.وقال وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير: ''نريد تقديم مساهمة لتخفيف شيء من الوضع الصعب الذي يواجه الشعب في الصومال''.

من جهة أخرى أدى رئيس بلدية مقديشو وقائد الشرطة الجديدين اليمين الدستورية، ودعوا أثناء الحفل إلى نزع السلاح في العاصمة الصومالية، وتوعدا بمعاقبة أي شخص يخالف ذلك.ودعا رئيس بلدية مقديشو الجديد محمد ديري جميع الصوماليين إلى تسليم أسلحتهم للحكومة في إطار عملية نزع السلاح من العاصمة التي شهدت مؤخرا معارك بين القوات الحكومية المدعومة من القوات الإثيوبية وبين مسلحين.وقال ديري إن حمل السلاح محظور في مقديشو وأي شخص يخرق ذلك ستتم ملاحقته قانونيا. كما وجه قائد الشرطة الجديد عبدي حسن عوالي دعوة مماثلة إلى المواطنين بتسليم أسلحتهم، وطالب بمنع ترخيص النوافذ المعتمة للمركبات. وقال إن أي شخص يخالف ذلك سيعرض نفسه للمحاكمة.

الى ذلك رفض الرئيس الاريتري اسياس افورقي اتهام بلاده بالضلوع في الهجوم على موقع نفطي صيني في إثيوبيا وفي الأزمة في الصومال متهما خصومه ب ''تحريف الوقائع''.