• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

محمد بن راشد يترأس وفد الدولة إلى الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى

قمة الرياض تنطلق اليوم مزدحمة بالملفات والمستجدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

الرياض (وام، ووكالات) يترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفد الدولة إلى اجتماعات القمة الـ 36 لقادة وزعماء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الرياض اليوم الأربعاء وغداً الخميس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية. ومن المقرر أن تبحث القمة العديد من القضايا الخليجية التي تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك في المجالات كافة، السياسية والاقتصادية والأمنية، وغيرها، أبرزها ظاهرة الإرهاب، والتنسيق الأمني الخليجي المشترك للتصدي لتلك الظاهرة. كما تبحث القمة التطورات الإقليمية والدولية، خاصة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ولبنان، وغيرها، بهدف بلورة مواقف موحدة للتعامل معها، إضافة إلى ملفات اقتصادية، من أبرزها قضايا النفط والطاقة. واستعرض خادم الحرمين الشريفين أمس مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الخليجية، وسبل تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، بحضور وزير الخارجية عادل الجبير الذي أكد تطلع أبناء دول مجلس التعاون لقمة الرياض لتضيف لبنة في الإنجازات المباركة، والإسهامات الجليلة، وفي المجالات كافة. وأوضح الجبير أن الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، تهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي، وتعزيز التعاون المشترك، وتوحيد الرؤى والمواقف حيال القضايا السياسية، وذلك لغرض تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لدول المجلس وشعوبه، والمساهمة في تحقيق أمن المنطقة والعالم. وبين أن هذه الأهداف هي ذاتها التي أكد عليها خادم الحرمين الشريفين، وضرورة مواصلة الالتزام بها حين تسلم مقاليد الحكم، ليكمل بذلك مسيرة من سبقه من قادة المملكة لتحقيق التضامن والتكاتف بين دول مجلس التعاون، لتقوم بواجبها حفاظاً على مكتسبات الشعوب وحماية الأوطان والمصالح. وأكد الجبير أن دول المجلس استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرة المجلس في العقود الثلاثة الماضية، على الرغم من التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم. وقال في حديث نشرته مجلة «المسيرة» الشهرية التي تصدر عن الأمانة العامة للمجلس عشية الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى المقرر أن تبدأ اليوم في الرياض «إن المنطقة شهدت ولا تزال العديد من التحديات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، إضافة إلى تنامي ظاهرة الإرهاب التي تعصف بالمنطقة والعالم»، موضحاً أنه على الرغم من هذه التحديات التي مرت بها المنطقة، فإن قادة دول المجلس تعاملوا مع هذه التحديات بثقة واقتدار، وتمكنوا من تجاوز تداعياتها كافة، والحفاظ على أمن دوله واستقرار شعوبه. وذكر الجبير أن مجلس التعاون تمكن في ظل التحديات من المحافظة على مستويات التنمية لدوله وشعوبه، وتعزيز أطر التعاون المشترك فيما بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وغيرها من المجالات. وقال إنه على الرغم من التطور في عمل مجلس التعاون، فإن تطلعات قادة دول المجلس تظل أكبر من مستوى الإنجاز لتلبية طموحات شعوب دوله في تحقيق المزيد من المنجزات للأجيال القادمة، معرباً عن أمله أن تسفر القمة عن تحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة، وتكريس التشاور والتنسيق حيال القضايا الإقليمية والدولية كافة. وكان مجلس وزراء خارجية دول مجلس التعاون عقد مساء أمس الأول اجتماعاً تكميلياً لاجتماعه الذي عقد في 17 نوفمبر الماضي، حيث ناقش عدداً من الموضوعات التي تهم مسيرة العمل الخليجي، والتطورات الإقليمية والدولية، والمقرر رفعها لقادة دول المجلس لاتخاذ قرارات بشأنها في القمة. فيما توقع عدد من المصادر، أن تصدر عن القمة قرارات استثنائية تقدم حلولاً لمواجهة التحديات تحت راية التكاتف والتآزر الخليجي الواقعي. وكان الملك سلمان بن عبد العزيز ترأس في مايو الماضي، أول لقاء تشاوري لقادة المجلس الذي يعقد في منتصف كل عام لتقييم سير تنفيذ القرارات التي صدرت في القمة السابقة، والتشاور بشأن المستجدات التي طرأت على الساحتين الإقليمية والدولية. مركزان إعلاميان ومعرضان الرياض (وكالات) كشف مدير إدارة المناسبات والمؤتمرات في وزارة الثقافة والإعلام السعودية خالد الشمسان عن تجهيز مركزين على أعلى مستوى لاستقبال الإعلاميين المشاركين في تغطية الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر انعقادها في الرياض اليوم إلى جانب تنظيم معرضين للصور والفن التشكيلي السعودي. وقال إن المركزين الإعلاميين أحدهما في فندق ماريوت تم تجهيزه بـ60 جهاز كمبيوتر وعدد من الطابعات والفاكسات وشاشات تلفزيونية لنقل أحداث القمة، والثاني في قصر الدرعية مقر انعقاد القمة يحتوي أيضا على أفضل التجهيزات. وذكر أن مركز الماريوت سيحتوي أيضاً على معرض للصور إلى جانب معرض للفن التشكيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا