• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكتل السياسية العراقية تطالب الحكومة بتنفيذ تهديداتها

تركيا توقف حشودها وتُبقي قواتها والعبادي يستنفر القوة الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

أنقرة (رويترز) أعلنت تركيا أمس، أنها أوقفت إرسال قوات إلى شمال العراق في الوقت الراهن، إلا أنها لن تسحب الجنود الموجودين هناك فعلاً، في حين لوح رئيس الوزراء العراقي بخيارات تصاعدية تدريجية، إذا لم تسحب قواتها من من الأراضي العراقية موجهاً القوة الجوية بأن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد وسيادتها، فيما أكدت الخارجية أن العراق «سيصعد الموقف» وسيتقدم بشكوى في مجلس الأمن. وأعلنت الكتل السياسية العراقية دعمها حكومة العبادي، وطالبته بالتحرك الفوري، فأكد إقليم كردستان العراق أن «سيادة العراق خط أحمر»، بينما طالب التحالف الوطني (الشيعي) العبادي بالتحرك وفقاً لصلاحياته، وانتقد اتحاد القوي الوطنية (السني) سياسة الحكومة العراقية بالسماح للتحالف الدولي باستخدام الأجواء العراقية ولـ «حزب الله» اللبناني وفيلق القدس الإيراني بالوجود على الأراضي العراقية، مما أتاح لتركيا انتهاكها السافر. وقال تانجو بلجيج، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للصحفيين: إن الوزير مولود تشاووش أوغلو كرر احترام أنقرة وحدة الأراضي العراقية، في مكالمة أجراها مساء أمس الأول مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري. وقال تشاووش أوغلو للجعفري أيضاً: إن وجود تركيا في الموصل يهدف إلى المساهمة في قتال العراق ضد تنظيم «داعش»،وإن مثل هذه التدريبات ستستمر بالتنسيق مع العراق. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس: إنه يريد زيارة بغداد بأسرع وقت ممكن، في محاولة لتهدئة الخلاف بشأن نشر القوات التركية التي قال إنها توجهت للعراق للحماية من هجوم محتمل من «داعش»، وإن من فسروا وجودها بشكل مختلف ضالعون في «استفزاز متعمد». وتصاعد رد الفعل العراقي، أمس، مع توجيه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، القوة الجوية العراقية بأن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته. ونقلت «السومرية نيوز»، عن مكتب رئيس الوزراء «أن العبادي وجه القوة الجوية العراقية أن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن وحماية سيادة العراق». كما أكد البيان أن مجلس الوزراء العراقي أيد خطوات العبادي، وطالب تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي العراقية. كما أكد المكتب أن العبادي تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بحث فيه المسؤولان أهمية توحيد الموقف لانسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية «فوراً». وأكد بارزاني أن «سيادة العراق خط أحمر بالنسبة لنا، ونرفض دخول أية قوات للعراق، ونحن مع كل من يساعدنا ضد عصابات داعش الإرهابية، ولكن بالتنسيق والتشاور والحفاظ على السيادة». وفي نفس الشأن، قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري: إن العراق «سيصعد الموقف» ضد الحكومة التركية بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي أعطتها الحكومة العراقية لانسحاب القوات التركية من أطراف الموصل.وكان الجعفري، وهو رئيس التحالف الوطني، ترأس -أمس- اجتماعاً للهيئة القيادية للتحالف الوطني (الشيعي)، بحضور العبادي. وخوّل التحالف الوطني رئيس الوزراء اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على أمن البلاد، من بينها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، واتخاذ إجراءات اقتصادية،، فيما أكد على إبقاء الخيارات مفتوحة في مواجهة هذا الاعتداء. من جهته، دعا اتحاد القوى العراقية (السني) العبادي إلى تنفيذ ما هدد به تركيا، إذا رفضت الانسحاب من العراق. وقال النائب عن الاتحاد حيدر الملا، أمس: إن بعد قرار تركيا عدم سحب قواتها العسكرية من الأراضي العراقية يتوجب على العبادي تنفيذ ما هدد به. وأضاف أن «سياسة رئيس الوزراء والتحالف الوطني بالسماح لطيران التحالف الدولي باستخدام الأجواء العراقية، والسماح لمقاتلي حزب الله اللبناني، وفيلق القدس الإيراني، بالوجود على الأراضي العراقية قد فتح الأبواب على مصراعيها أمام التدخل التركي السافر على أراضي البلاد». وأكد أنه «للمحافظة على السيادة العراقية يجب أن تكون بمعيار واحد، لا بمعيار الازدواجية، منطلقة من مبدأ المحافظة على مصالح العراق، وليس مصالح الغير على أرض العراق». ميدانياً استعادت القوات العراقية بالتعاون مع طيران التحالف الدولي، أمس، أجزاء من مبنى قيادة عمليات محافظة الأنبار العسكرية من سيطرة تنظيم «داعش» شمال الرمادي. وقال قائد عمليات الأنبار العسكرية اللواء إسماعيل المحلاوي، أمس: إن قوات عراقية، وبالتعاون مع طيران التحالف الدولي، تمكنت من تحرير البوابة الشمالية والجزء الشمالي لمقر قيادة العمليات، مما أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر «داعش». وفي صلاح الدين، قتل 3 عناصر من «داعش» وعنصر أمن وجرح 5 آخرون في مواجهات بين القوات المشتركة والتنظيم الإرهابي الذي هاجم خطوط الصد بمنطقتي علاس وتل كصيبة شرق تكريت. من جهته شن التحالف الدولي، أمس، 20 ضربة قرب ثماني مدن عراقية استهدفت وحدات تكتيكية، ودمرت عدداً من المركبات والمباني وأهدافاً أخرى. وفي بغداد قتل 3 أشخاص، وأصيب 12 آخرون، أمس، في انفجار عبوتين ناسفتين قرب محال تجارية في منطقة الصليخ شمال العاصمة، وفي منطقة الكفاح وسط بغداد. روسيا تطالب مجلس الأمن بمناقشة التوغل التركي في الموصل بغداد (الاتحاد، وكالات) وجهت روسيا أمس انتقادات حادة إلى تركيا بسبب نشرها قوات بالقرب من مدينة الموصل في محافظة نينوى شمال العراق، مطالبةً مجلس الأمن الدولي بمناقشة هذا التطور، بينما بحث رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي مع السفير الروسي لدى بغداد أمس، مستجدات الوضع الأمني اواحترام السيادة العراقية من قبل دول المنطقة. وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس إن من غير المقبول أن يتم نشر قوات تركية هناك دون موافقة الحكومة العراقية مؤكدة أنها طلبت من مجلس الأمن مناقشة مسألة الانتشار العسكري التركي على الأراضي العراقية، خلال جلسة غير طارئة. وفي الشأن عينه بحث العبادي أمس مع السفير الروسي في العراق إيليا مورجونوف التطورات التي تشهدها المنطقة، والحرب ضد عصابات «داعش» الإرهابية. وأكد مورجونوف «دعم بلاده العراق ووقوفها معه في حربه ضد العصابات الإرهابية»، مضيفا أن «البلدين يحاربان الإرهاب معا، ويسعيان لتخليص المنطقة والعالم من شروره». الإفراج عن 355 بينهم 22 امرأة في شهرين بغداد (الاتحاد) أعلنت وزارة العدل العراقية أمس الإفراج عن 355 معتقلاً وموقوفاً، خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين. وقال مدير عام دائرة الإصلاح التابعة للوزارة حسين العسكري: «إنه ضمن آلية تسريع إطلاق سراح المنتهية أحكامهم القضائية، أعلنت دائرة الإصلاح العراقية عن موقفها الشهري، الخاص بعدد المطلق سراحهم، وأعداد الموقوفين والمحكومين، والمرسلين إلى المحاكم، لشهر سبتمبر الماضي». وأضاف: «إن عدد المفرج عنهم من سجون الوزارة بلغ 355 نزيلاً من سجون الوزارة في بغداد والمحافظات، بينهم 22 من النساء، فيما بلغ عدد المرسلين من النزلاء إلى المحاكم 1716 حركة تسفير». وأضاف: «إن وزير العدل حيدر الزاملي، وجه بتقديم موقف شهري عن عدد النزلاء المفرج عنهم إلى وسائل الإعلام، بهدف إطلاع الرأي العام عن استمرار الوزارة بآلية تسريع عمليات الإفراج عن النزلاء المنتهية أحكامهم القضائية». تظاهرات في البصرة تهدد بغلق المنافذ الحدودية وآبار النفط بغداد (الاتحاد) تظاهر عشرات المقاولين العراقيين في محافظة البصرة جنوب العراق أمس، أمام مجلس المحافظة للمطالبة بصرف مستحقات شركاتهم المالية، وهددوا بغلق المنافذ الحدودية والآبار النفطية . وقال عدد من المتظاهرين إن الحكومة المحلية في محافظة البصرة لم تصرف المستحقات المالية»، مؤكدين أن» أغلب الشركات كانت أنجزت أعمالها للمشاريع في المحافظة بنسب متقدمة». وأضافوا أن» تظاهرة اليوم هي رسالة إلى الجهات المعنية للاستجابة إلى المطالب المشروعة بصرف مستحقات الشركات»، مهددين بإغلاق المنافذ الحدودية والآبار النفطية في حال لم تستجب الجهات المعنية إلى مطالبهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا