• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صالح يطالب بـ «وقف دائم» ويستغيث مجدداً بروسيا

هدنة مشروطة لوقف القتال في اليمن 7 أيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

صنعاء، نيويورك (الاتحاد، وكالات):

أعلنت الرئاسة اليمنية، أمس، أن وقفا لإطلاق النار لمدة سبعة أيام سيعلن مبدئيا في اليمن اعتبارا من 15 ديسمبر (الثلاثاء) موعد بدء مفاوضات السلام في جنيف برعاية الأمم المتحدة في مسعى دولي لإنهاء الصراع المستمر منذ تسعة أشهر. وأعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمم المتحدة، الليلة قبل الماضية، أنه طلب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية بدء وقف لإطلاق النار في 15 ديسمبر، لكنه شدد على ضرورة احترام المتمردين الحوثيين وحلفائهم للهدنة، وإلا فإن الائتلاف «سيكون مضطرا للتعامل مع أي خرق لوقف إطلاق النار». وقال هادي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اطلعت رويترز على مقتطفات منها، «أبلغت قيادة الائتلاف أننا ننوي بدء وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام من الخامس عشر إلى الحادي والعشرين من ديسمبر بالتلازم مع المشاورات». وأشار هادي إلى أن وقف إطلاق النار «سيجري تجديده تلقائيا» في حال التزم به الجانب الآخر.

وفشلت مفاوضات سابقة توسطت فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع عن طريق الحوار مع اندلاع معارك في أرجاء البلاد بعد أن تبادل الجانبان الاتهام بارتكاب خروقات. وقال مصدر في مكتب الرئاسة اليمنية لوكالة فرانس برس إن «الهدنة ستخضع لرقابة أممية وقابلة للتمديد في حال التزمت الميليشيات بوقف النار ولم تسجل أي خروقات». وذكر أن الاتفاق الذي يقضي «بوقف النار لسبعة أيام» ينص على رفع المتمردين الحوثيين وحلفائهم «الحصار عن المدن وتأمين وصول مواد الإغاثة الإنسانية إلى المتضررين وإطلاق سراح المختطفين العسكريين والسياسيين المحتجزين في معتقلات تابعة للانقلابيين».

من جانبهم، طالب المتمردون الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بوقف العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن ورفع الحصار الجوي والبحري المفروض على البلد منذ 26 مارس. وقال الناطق باسم جماعة الحوثيين، محمد عبد السلام، إن مشاركة جماعته وحلفائها في مباحثات «جنيف 2» مرهونة بوقف الضربات الجوية لقوات التحالف العربي، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة «ثبت كثيرا أنها لا تصدق في وعودها»، حسب تعبيره لقناة المسيرة التابعة للجماعة قبيل مغادرته أمس العاصمة العمانية مسقط عائدا إلى صنعاء.

من جهته، رحب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بدعوة الأمم المتحدة إلى احترام الهدنة لإنجاح المحادثات التي ستبحث تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي صدر في أبريل ويدعو لإعادة تنصيب الحكومة الشرعية وانسحاب المتمردين الحوثيين من المدن التي استولوا عليها، لا سيما العاصمة صنعاء، وإلقاء السلاح. وكتب صالح على صفحته الرسمية في فيسبوك، مساء أمس الثلاثاء: «إننا في المؤتمر الشعبي العام نرحب بدعوة الأمم المتحدة إلى الوقف الفوري والكامل وغير المشروط» لعمليات التحالف العربي في اليمن «وكذا وقف الاحتراب الداخلي». وأضاف: «كما ندعو الأمم المتحدة إلى إصدار قرار ملزم لكل الأطراف في مباحثات جنيف2 لوقف دائم لإطلاق النار وفك الحصار المفروض على اليمن، وانسحاب القوات العربية التي زعم أنها مسنودة أيضا بمقاتلين «كولومبيين»!!.

وتناقض دعوة صالح مناشداته المتكررة لروسيا بالتدخل في بلاده لمواجهة الائتلاف العربي في محاولة مستميتة لاستنساخ النموذج السوري.

وقال العميد يحيى محمد عبدالله صالح، وهو نجل شقيق الرئيس المخلوع وكان يقود قوات الأمن المركزي في اليمن إبان حكم صالح، أمس على حسابه في موقع فيسبوك، أنه أنهى أمس الثلاثاء زيارة لروسيا استمرت أسبوعين التقى خلالها مسؤولين روس بينهم ممثل شخصي للرئيس فلاديمير بوتين. وقال العميد صالح إنه تقدم بطلب إلى النائب في البرلمان الروسي، سيرجي غافريلوف، «لإثارة موضوع اليمن في البرلمان وحث القيادة الروسية لإعطاء الملف اليمني أهمية أسوة ببقية الملفات الساخنة في المنطقة»، مشيرا إلى أنه أكد للنائب الروسي أن التنظيمات الإرهابية، وذكر منها القاعدة وداعش، عدو «مشترك». وفي صنعاء، كشف العميد طارق محمد صالح، وهو أيضاً نجل شقيق الرئيس المخلوع وقائد حراسته الخاصة، في منشور مقتضب على حسابه في فيسبوك، عن لقائه الملحق العسكري الروسي في صنعاء، العقيد ركن أليكسندر كيب، دون ذكر معلومات إضافية..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض