• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أدام الله عزك يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

نحن محتاجون للوعي من كل فرد كي نحقق الأدوار والمسؤوليات، ونحمي وطننا وأنفسنا من كل أنواع التضليل والفتن والإشاعات، ونحن بحاجة ماسة لكل شخص وكل مواطن ومقيم على أرض دولتنا الكريمة، ولابد أن نتكاتف ونحافظ على الوحدة الوطنية.. نعم هو دور كبير يتطلب منا الحرص والتعاون فيما بيننا كي ندحر كل متربص يحاول نشر الإشاعات والأخبار المسمومة ويجب علينا أن نوعي شريحة كبيرة من الشباب عبر التواصل الاجتماعي، وعلينا ألا نساهم في نشر الإشاعات مهما كان مصدرها لحين صدور البيان الرسمي للدولة.. نعم هناك الكثير من الشباب الواعي والمثقف يتحمل المسؤولية ومدرك للمخاطر لا يروج للإشاعات ولا يعيد إرسالها مستوعب الوعي المطلوب في الحفاظ على الأمن، ويساهم بشكل كبير في المجتمع بالشكل الصحيح، نعم دورنا كبير في خدمة وطننا وأقل ما نقدمه في الوقت الراهن عدم نشر الإشاعات.. فهدفنا هو تحقيق السلام والأمن والأمان بعزمنا وإصرارنا وموقفنا الواعي والمتماسك وبعزم الرجال وتكاتف الجميع نحمي كل شبر من أرضنا الطيبة..

شبابنا الواعي واخواتنا الكريمات كل شخص عليه مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع مسؤول عن تصرفاته وأعماله بقصد أو بدون قصد، ولا يجب علينا أن نشارك أو ننشر خبراً غير صحيح أو غير معروف المصدر، والله يحمي دولتنا الغالية وجنودنا البواسل وقواتنا المسلحة وشيوخنا الكرام أهل الحق والواجب، ونحن ولله الحمد في أتم الجاهزية في أي وقت، وعونك يا وطن مقولة كل إماراتي غيور ومحب لوطنه وأرضه وحريص على أمنها واستقرارها.

نعشقها ونفديها بكل ما نملك، فهي في قلوبنا وعقولنا وأجسادنا، وهو عشق يفوق كل الأقوال وحب لا ينتهي وانتماء وولاء وعرفان لوطننا وطن العز والكرامة وطن السلام والمحبة، وطن الخير والرقي وطن العدل والإنصاف، وطن الحق والمساواة وطن الجميع، أدام الله عزك يا بلادي وأمنك وأمانك وحبك وعطفك وحضنك الدافئ، إماراتي وافتخر بفضل شيوخنا الكرام، احرسهم يا رب بحراستك ومدهم بالصحة والعافية، وأنعم عليهم بموفور السعادة يا رب العالمين، ونحن شعب واحد في كل الأوقات والمحن، ونحن لك عون وسند يا وطني.

إبراهيم جاسم النويس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا