• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الديمقراطيون يدعون لربط المساعدة للعراق بمعايير ملزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2007

واشنطن-وكالات الأنباء: أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن بدء ما وصفه بـ''مرحلة جديدة'' مع خصومه الديمقراطيين بشأن العراق، وإن كان الجانبان لم يتوصلا بعد الى اي اتفاق في جدالهما بشأن مسألة الجدول الزمني للانسحاب. ولم يعط بوش في ختام لقاء مع زعماء الكتل في الكونجرس أي مؤشر واضح الى امكان التوصل الى تسوية وسط مع تأكيد الديمقراطيين على عزمهم فرض نهاية للحرب.

وكان بوش قد استخدم ''الفيتو'' الرئاسي ضد مشروع قانون للكونجرس يربط تمويل الحرب ببدء الانسحاب العسكري في اكتوبر المقبل. ويتعين الآن على الرئيس الاميركي والأكثرية البرلمانية الديموقراطية الانصراف الى مهمة التوفيق بين وجهات النظر والمصالح المتناقضة لتمويل العمليات العسكرية في

.2007 وقال بوش خلال اللقاء: ''يوم أمس كشف عن خلافاتنا واليوم نستطيع العمل سوية لايجاد أرضية وفاقية ومن المهم جدا الاتفاق في اسرع وقت ممكن على الموازنة وانا واثق في قدرتنا على التوصل الى اتفاق''.

وردت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي على بوش بابداء رغبتها في التعاون لكنها قالت : ''لكن لا تخدع نفسك، فالديموقراطيون مصممون على إنهاء هذه الحرب''. ولا ينوي الديموقراطيون الذين عجزوا عن تأمين الأصوات الضرورية في الكونجرس لتخطي الفيتو الرئاسي خوض اي مجازفة سياسية حاليا بوقف الأموال رغم الضغوط التي يمارسها انصارهم الذين يطالبون بوقف الحرب على الفور. لكن السؤال المطروح ما هي التسوية الممكنة؟

اتجاه الديمقراطيين قد يكون التخلي عن ربط جدول الانسحاب بموازنة تمويل الحرب ولكن مع ربط المساعدة للحكومة العراقية بمعايير يتعين عليها تطبيقها حيث شددت بيلوسي وزعيم الأكثرية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد على ضرورة أن يقوم العراقيون بواجباتهم حتى ينهي الأميركيون هذه الحرب، وقالت: ''مهما كانت خلافاتنا نحن مدينون للشعب الأميركي بان نجد ارضا مشتركة وليس ثمة طريق للعثور على حل وسط سهل''. فيما قال رئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن التوصل الى تسوية أمر ممكن بناء على معايير، لافتا الى ''الاحباط'' الذي يشعر به الجمهوريون والديموقراطيون حيال ما تقوم به الحكومة العراقية وأضاف انه يود ان يرى اتفاقا بحلول نهاية مايو.

وسيلتقي رئيس موظفي البيت الأبيض جوش بولتن وريد وماكونيل مجددا في مساع مبدئية لاستكشاف سبل الحل. وقد أكد بوش في رسالة الى الكونجرس ''حتى إذا كنتم تعتقدون أن الذهاب إلى العراق كان خطأ فسيكون الانسحاب الآن خطأ أكبر كثيرا.. لا يوجد طريق سهل للخروج..الطريق السهل سيكون هو الطريق الخطأ''. وقال وزير الدفاع روبرت جيتس من جانبه إن المشكلة قد لا تكون المعايير نفسها لكن ايضاح العواقب مثل سحب القوات اذا فشل العراقيون في تحقيق الأهداف.