• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

يحلل الظاهرة الإرهابية وكيفية مواجهتها

«الإمارات للسياسات» يصدر كتاب «القتل باسم الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

أصدر «مركز الإمارات للسياسات» في أبوظبي، كتاباً جديداً بعنوان «القتل باسم الله - الجماعات الإرهابية: البنية والمسارات والمآلات».

وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة المركز في تقديمها للكتاب، إن هذا الإصدار يأتي إسهاماً من المركز في دراسة الظاهرة الإرهابية، واقتراح السياسات التي من الممكن أن تسهم في القضاء عليها، لا سيما أن سياسات محاربة الإرهاب التي اتبعت حتى الآن أثبتت عدم قدرتها على معالجة الظاهرة بشكل جذري.

وعلى الرغم من كثرة الكتب والدراسات التي قاربت الظاهرة الإرهابية، تقول الدكتورة ابتسام، فإن الكتاب الجديد يتميز بأنه لم يقتصر على التناول النظري أو الاستقصاء التاريخي أو التتبع الكرونولوجي للظاهرة الإرهابية، بل سعى لرصد خريطة انتشارها الجغرافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتشريح بناها التنظيمية والقيادية وتكتيكاتها العملياتية، والبحث في استراتيجياتها في الاستقطاب والتمويل والدعاية ورسم السيناريوهات المتوقعة لتطورها، واقتراح سياسات عملية للتعامل معها ومكافحتها.

ويلفت الكتاب في مقاربته الظاهرة الإرهابية إلى مسألتين مهمتين، الأولى أنه لم يقتصر على تناول الجماعات الإرهابية المنظمة فقط، بل اتجه أيضاً إلى دراسة ظاهرة الإرهاب غير المنظم. والثانية هي أن الخطاب الدولي والإقليمي يركز على الشبكات والتنظيمات الإرهابية المحسوبة على السُنة، لكنه لا ينتبه إلى العنف الذي تمارسه تنظيمات إرهابية محسوبة على طوائف أخرى.

وينطلق الكتاب من مقولة أساسية، هي أن صعود تنظيم «داعش» في كل من العراق وسوريا مثل بداية الحقبة الثانية لظاهرة الجماعات الجهادية، وهو ما جعله يطلق عليها «الظاهرة الإرهابية الجديدة». وهو يدرس هذه الظاهرة في ثلاثة فصول، يتناول «الفصل الأول» أنماط الجماعات الإرهابية وانتشارها الجغرافي الذي تطرق إلى تنظيم «داعش» الذي استطاع أن ينتزع من تنظيم «القاعدة» ريادة حركة «الجهاد العالمي»، بل إنه تقدم على «القاعدة».

وسعى «الفصل الثاني» لتشريح الجماعات الإرهابية من خلال تسليط الضوء على استراتيجيات القيادة والتنظيم، وآليات الاستقطاب والتمويل والتكتيكات العلمياتية للفعل الإرهابي، والاستراتيجيات والأساليب الإعلامية.

أما «الفصل الثالث» فخصص لمناقشة وتقييم سياسات مواجهة الجماعات الإرهابية، واستشراف السيناريوهات المتوقعة لمستقبل هذه الجماعات. وعرض الفصل ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الظاهرة الإرهابية في ظل حالة التدافع بين الجماعات الإرهابية وسياسات المواجهة العالمية والوطنية، «السيناريو الأول» هو تلاشي الجماعات الإرهابية والنجاح في محاصرتها، ثم القضاء عليها، و«السيناريو الثاني» هو تفكك التنظيمات الإرهابية الكبرى إلى مجموعات أصغر، فبفعل الضربات الجوية التي توجهها دول التحالف إلى هذه التنظيمات المترافقة مع مقتل قياداتها في الصف الأول قد تتذرر التنظيمات الكبرى إلى مجموعات إرهابية أصغر، و«السيناريو الثالث» فهو تمدد الجماعات الإرهابية بواسطة التحالفات الإقليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض