• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الوحدة * الفجيرة: اختبار الصدارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مايو 2007

تقديم: راشد الزعابي

الوحدة المتصدر يواجه بشبابه اليوم طموحات الفريق القادم من الساحل الشرقي الفجيرة، ويمتلك كل فريق أهدافه الواضحة في مباراة اليوم، حيث يلعب الوحدة من اجل الحفاظ على صدارته التي اعتلاها بكل جدارة في الجولة الماضية بجهود مجموعة من اللاعبين صغار السن كبار الموهبة، أما الفجيرة الذي نجح في الخروج من قاع الجدول في الجولة الماضية فلا يتمنى العودة إليه من جديد، وسيبذل جهوداً مضاعفة من اجل هذا الهدف.

الوحدة صاحب السعادة هو نفسه صاحب الصدارة التي حققها بكفاءة وجدارة في الجولة الماضية عندما عاد من ملعب الشارقة بالنقاط الثلاث التي حققها في غياب أهم مفاتيحه لأسباب متفرقة، ولعب بتشكيلة أغلب أفرادها من صغار السن الذين أثبتوا أنهم كبارٌ في الملعب، وحققوا المطلوب عندما وصل الفريق إلى النقطة السادسة والثلاثين ليتصدر الدوري ويفرح لاعبوه بالانجاز الذي تحقق في غياب ابرز نجومه، ويسعى لاعبو الوحدة لمواصلة المسيرة في مباراة اليوم والحصول على النقاط الثلاث والحفاظ على الصدارة التي تحظى بمتابعة كبيرة من قبل الجزيرة والوصل، كما يسعى الفريق إلى إجهاض أي محاولة فجراوية لتحقيق المفاجأة على حساب المتصدر.

يمتاز فريق الوحدة بذخيرة جيدة من اللاعبين في جميع المراكز، حيث بات الفريق لا يتأثر بغياب أي لاعب، وحتى عندما غاب نجم الفريق الأول إسماعيل مطر ظهر من هو قادر على تعويض غيابه، والآن بعد أن أصبحت مقاليد الصدارة ومفاتيحها بيد الوحدة فإنه يسعى لعدم التفريط بها، وحسم أموره بنفسه دون النظر لنتائج الآخرين، ورغم الظروف يبقى الوحدة في الصدارة ورقماً صعباً على الرغم من كونه يلعب على جبهتين يسعى للفرحة والسعادة والريادة فيهما.

الفجيرة الباحث عن مكان في الأضواء الموسم القادم يسعى لمواصلة مسيرته الايجابية في الدور الثاني، حيث إنه حقق أفضل نتائجه في هذا الدور، وبعد طول انتظار حان الوقت لجماهير الفجيرة لكي تنظر إلى بطولة الدوري من منظور مختلف بعد أن ودع الفريق في الجولة الماضية المركز الأخير بعد أسابيع عديدة، حيث حقق الفريق فوزاً مستحقاً على ملعبه على الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليصعد الفريق مركزين دفعة واحدة إلى المركز العاشر الذي يعتبر مركز الأمان في المسابقة، ولكنه يحتاج إلى المزيد من النقاط من اجل تأمين موقفه بشكل حقيقي.

ومنذ بداية الدور الثاني يقدم الفجيرة عروضاً جيدة، ويعتبر ثاني الفرق حصداً للنقاط برصيد 13 نقطة، بعد فريق الجزيرة، ويكفي أن الفريق بات في نظر الجميع فريقاً له وزنه وقادر على تحقيق الانتصارات، ويسعى المدرب الألماني فابيتش إلى تكرار ما حققه مع الإمارات في الموسم الماضي عندما قاده إلى البقاء، وهاهو مع فريق الفجيرة يسير في الطريق الصحيح، ولكن إلى أين يستمر في مغامرته، وهل يحقق مع نجوم الساحل الشرقي آمال جماهير الفجيرة؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال