• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أطباء من الإمارات يشاركون في مؤتمر «التشحم الكبدي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

شارك مجموعة من الأطباء بمستشفيات حكومية وخاصة بالدولة، في فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لدراسة أمراض الكبد في سان فرانسيسكو، مؤخرا، والذي حضره أطباء ومختصون من 170 دولة، وناقش المؤتمر تشخيص وعلاج حالات التشحم الكبدي أو ما يسمى بالكبد الدهني وهو ما يعرف بتواجد نسبة عالية من الدهون على الكبد.

وقال الدكتور أحمد صالح استشاري أمراض باطنه ومعدية بمستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي، الذي شارك بفعاليات المؤتمر: إن عدداً كبيراً من الدراسات التي تناولها المؤتمر كانت قائمة على البيانات الفعلية لمعالجة المرضى وليست التي في طور الأبحاث، كما أن بعض المحاضرات أيضاً تناولت الاهتمام ومتابعة المرضى إلى ما بعد الشفاء من الفيروس».

وأضاف: « تبين أن كثير من المرضى تتحسن حالة الكبد وتقل درجة التليف الكبدي من خلال تلك المتابعة، حيث إن هناك نسبة وإن كانت ضئيلة، إلا أنها تحتاج للمتابعة والملاحظة لاحتمال حدوث أورام بالكبد».

وأشار إلى أن فرص الإصابة بالمرض لا ترتبط بعمر محدد، وأشارت الدراسات إلى أن تتراوح الإصابة بمرض تشحم الكبد في عموم السكان ما بين 25% إلى 30% في البلدان المختلفة، ويظهر بشكل عام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، أو من الوزن الزائد، وقد حظيت هذه المشكلة بجانب كبير من الاهتمام في الأبحاث والدراسات التي طرحت بالمؤتمر نظرا لانتشاره وتأثيره السلبي على الصحة العامة، كذلك كان واضحا وخلال المؤتمر أيضاً اهتمام جمعية الكبد الأميركية بالتعليم الطبي المستمر والتدريب لخلق كوادر طبية جديدة من مختصين في أمراض الكبد.

ونوه الدكتور صالح إلى توصية مهمة أوصى بها رئيس الجمعية الأميركية لأمراض الكبد بالمؤتمر، حيث أكد أهمية تدريب الممارسين العاميين في كيفية العناية بأمراض الكبد، وجاءت توصيته تلك لعدم توفر اختصاصيين في مجال علاج الكبد على مستوى العالم لتقديم الخدمات الصحية المختصة بأمراض الكبد، ومن هذا المنطلق فقد أخذت الجمعية الأميركية لأمراض الكبد بهذه التوصية، وستعمل على زيادة الميزانية المخصصة لتدريب وتأهيل كوادر جديدة في ذات التخصص، لافتا إلى التطور الكبير فيما طرح بالمؤتمر من طرق تشخيص درجة تليف الكبد دون الحاجة لخزعات الكبد أو أخذ عينات من الكبد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض