• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محبة الرسول أفعال لا أقوال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

تحل علينا مناسبة عظيمة على نفس كل مسلم، هي ذكرى مولد الهدى وأفضل خلق الله (صلى الله عليه وسلم)، فمن منا لا يحب رسول الله؟ هذه المحبة لابد أن تُترجم إلى أفعال على أرض الواقع، في التعامل بين الناس والزملاء وحتى مع الأهل.

كان رسول الله متواضعاً في كل شيء يصلح نعله ويحلب شاته وكان صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، أي يساعدهم في أمور البيت التي يمتنع البعض عن أدائها، لأنها من وجهة نظره تُقلل من شأنه، ولكن هذا الأمر يُعلي من قدر الشخص أمام أهله وأولاده، فيكون قدوة لهم قبل أن يأمرهم بمساعدة والدتهم، ولهم في رسول الله الأسوة والقدوة الحسنة فهو أحسن الناس خَلقاً وخُلقاً، قال تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة»، إذا لم يكن الرسول هو قُدوتنا فمن هي الشخصية التي نقتدي بها في أفعالنا وأقوالنا ومعاملاتنا، وهو صلى الله عليه وسلم الذي يقول: «يُحشر المرء مع من أحب» فانظر إلى من تُحب ومن تُفضل ومن هو قُدوتك؟

ليت هذه المحبة تدوم في الأقوال والأفعال والاقتداء بأفضل الخلق في كل الأوقات وليس في المناسبات.

محمد رضا - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا