• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السعادة الزوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

إن الزواج نعمة من الله عز وجل، وهو يعني المودة والرحمة والسكن النفسي والمعنوي، فإذا تحقق ذلك تحققت السعادة، ولكي تتحقق لابد من الحب والحب العميق الذي يجعل أحد الطرفين يؤثر الآخر على نفسه ويضحي من أجله، ولا عيب في إظهار ذلك الحب، وقد قالها النبي لأحد الصحابة حين أخبره أن يحب فلاناً فقال له: ((هلا أعلمته)) وهذا أولى بين الزوجين.

والحب يحتاج إلى بسمة حانية وكلمة طيبة وهدية معبرة ومظهر أنيق وكلام طيب رقيق، وتقدير كل طرف للآخر شيء مهم في تحقيق السعادة الزوجية والإحساس بأن كل طرف يضحي ويبذل الجهد دون الآخر إحساس مدمر للحياة العائلية وللسعادة الزوجية فالاثنان يضحيان وإن اختلف حجم التضحية ونوعها.

إن صخرة المال تحطمت عليها بيوت كثيرة، وخاصة إذا تفاوت الدخل بين الزوجين والأصل في ذلك أنه رزق من الله عز وجل، والمال وسيلة لا غاية فإذا تحول إلى غاية كان سبباً في خراب البيوت، وانعدام السعادة منها، فلنجعل من المال وسيلة للإنفاق على الأسرة وتحقيق متطلباتها المعيشية وعلينا ألا نهرب بالبخل إلى الفقر الذي أخرجنا الله منه. وطريقة حل المشكلات سبب في عودة السعادة إلى بيوتنا إذا ما عرفنا أنه لا يخلو بيتٌ من أزمة، ولقد جعل القرآن حل المشكلات العائلية في أضيق نطاق قال الله تعالي: ((وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع)) إن الخلافات الزوجية إذا خرجت من بيت الزوجية كبرت وتضخمت واستحال حلها وإيثار قيم التسامح والعفو وبقاء المودة وإدراك الطبيعة البشرية التي تصيب وتخطئ قادر على نسيان المشكلات وأدعى إلى دوام العشرة.. ملأ الله بيوتنا سعادة ومحبة ومودة.

ندى أبو العينين درويش - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا