• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محبة الرسول عبادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

لا شك أننا جمعيا نُكن في صدورنا محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حبيبنا وقدوتنا وإمامنا عليه الصلاة وأتم التسليم، إن هذه المحبة تعتبر من أصول الدين الإسلامي الحنيف.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وأرحب الناس صدراً وأكرمهم عشرة وجم التواضع، والحديث عن شمائله صلى الله عليه وسلم يطول ولا تتسع له المجلدات ولا خطب في سنوات ولكن الله عز وجل لخصها في آية كريمة: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم» آية رقم (4) سورة القلم.

محمد صلى الله عليه وسلم هو ملتقى الأخلاق الفاضلة، هو لواء الدعوة العالمية الشاملة وهو مثال الإنسانية الكاملة وبهذا الخلق نقل قومه والناس أجمعين من المهانة إلى الكرامة.

ومحبتنا له تقدير واحترام وتعظيم، فمحبة النبي عليه الصلاة وأتم التسليم ليست كسائر المحبة لأي شخص بل هي عبادة عظيمة بعد عبادة الله عز وجل والدعامة الأساسية للإيمان، واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته والاهتداء بهديه، هي المثال الحي الصادق لمحبته لقوله سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ آية رقم (31) سورة آل عمران، كما أن الاقتداء به من أكبر العلامات على حبه عليه الصلاة وأتم التسليم.

محمد صلى الله عليه وسلم كان مثالاً صادقاً عظيماً سارت على خطاه الأمة الإسلامية، فالقرآن الكريم والسنة النبوية هما النوران اللذان يرشدان إلى طريق الهداية والنور، فقد أرسل الله سبحانه وتعالى الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع مخلوقاته وقدوة حسنة لهم فهو قدوة إلى الخير والأسوة بين الناس إلى رضوان الله سبحانه وتعالى وهو أساس السلم في العالم محمد صلى الله عليه وسلم .

نسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يُشفع فينا نبيه ورسوله عليه الصلاة وأتم التسليم.

عبير عبود يسر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا