• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

فقدان مروحية للجيش السوداني في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

عواصم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: أعلن الجيش السوداني انه يبحث عن مروحية نفذت هبوطا اضطراريا في شمال دارفور اثر عطل ميكانيكي نافيا بذلك ما اعلنه المتمردون حول اسقاطهم اياها. واوضح بيان صادر عن القوات المسلحة السودانية ان قائد المروحية التي كانت في مهمة استطلاعية في شمال دارفور ابلغ قاعدته بوجود عطل فني قبل ان ينفذ هبوطا اضطراريا. وقال البيان ''انقطع الاتصال به''، مشيرا الى ان وحدات الانقاذ ارسلت الى المكان للعثور على الطيار ومساعده.

بالمقابل اكد زعماء متمردون من غير الموقعين على اتفاق السلام في مايو 2006 في تصريحات صحافية ان مقاتليهم اسقطوا المروحية التي كانت تشارك، حسب قولهم، في قصف شمال دارفور. واكد احد الزعماء المتمردين صلاح بوب لصحيفة ''اخبار اليوم'' ان رجاله القوا القبض على قائد المروحية مستنكرا ما وصفه ب ''القصف المتواصل'' لشمال دارفور.

في غضون ذلك وافقت الحكومة السودانية على الدخول في مفاوضات جديدة مع الحركات المسلحة الناشطة في إقليم دارفور تحت رعاية حكومة جنوب السودان في مدينة جوبا خلال شهر مايو الجاري.وقال نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار في تصريحات لـ(الاتحاد) إن الخرطوم وافقت على وساطة الحركة الشعبية لتحرير السودان من اجل إنهاء الحرب الأهلية في دارفور معلنا'' أن المفاوضات مع الحركات المسلحة التي رفضت اتفاقية سلام ابوجا ستنعقد في مدينة جوبا خلال شهر مايو الجاري، وأكد مشار أن حكومة الجنوب تجري حاليا'' اتصالات مكثفة مع قادة الحركات المسلحة في دارفور لتأمين مشاركة جميع الفصائل في عملية التفاوض، ولكن المسؤول الجنوبي المح إلى ضرورة أن يجتمع قادة المتمردين للاتفاق أولا'' على موقف تفاوضي مشترك وواضح حتى لا تتكرر الأخطاء التي حدثت في مفاوضات ابوجا بعد أن اختلف قادة الحركات على الاتفاق النهائي مما أدى إلى استمرار الأزمة. الى ذلك قالت الولايات المتحدة إن السودان يتجه للموافقة على نشر قوة تتبع الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور ورحبت بالتقدم خلال محادثات أجريت في مطلع الأسبوع نحو تسوية سياسية للصراع.وقال أندرو ناتسيوس مبعوث واشنطن الخاص إلى دارفور في إشارة إلى مصر والصين ''يوجد ضغط دولي كاف الآن ودعم من حلفاء السودان لنشر مثل هذه القوة''. وأضاف أنه توجد الان ''حركة دولية واسعة النطاق'' تدعم نشر قوة مختلطة قوامها أكثر من 20 ألفا من جنود حفظ السلام الذين يتبعون الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.