• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

«مصدر» تستعرض جهود الدولة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شارك الدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، في حلقة نقاش تناولت دور تكنولوجيا النفط والغاز في مواجهة تداعيات تغير المناخ، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الجارية حالياً في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال بيان صادر أمس: «ركزت حلقة النقاش على الدور الذي تلعبه تكنولوجيا النفط والغاز ضمن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) للحد من آثار ظاهرة تغير المناخ وزيادة مرونة تلك الدول في التكيف مع هذه الظاهرة».

واستعرض بالهول خلال الحلقة النقاشية الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات في سبيل تسخير التقنيات النظيفة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أحد الأسباب الرئيسية لظاهرة تغير المناخ، مستشهداً بمشروع «الريادة» أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تركز على استكشاف وتطوير المشاريع التجارية الخاصة بالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه.

وقال بالهول: «تزامناً مع نمو الطلب على الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة، نتيجة النمو الاقتصادي المضطرد وتزايد التعداد السكاني وما رافق ذلك من ارتفاع في حجم انبعاثات غازات الدفيئة، أصبح من الضروري على الحكومات بذل المزيد من الجهود في سبيل الحد من الانبعاثات الكربونية عبر تطبيق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة».

وأضاف: «لقد كانت دولة الإمارات من الدول المبادرة إلى أخذ خطوات عملية للحد من تداعيات تغير المناخ من خلال تطوير عدد من مشاريع الطاقة المتجددة عبر «مصدر».

ولم تقف جهود «مصدر» على المساهمة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة محلياً وعالمياً فحسب، بل حرصت على البحث عن أفضل التقنيات النظيفة ودعمها وتبنيها، والتعاون مع مختلف شركائها الإستراتيجيين وصولاً إلى حلول عملية تسهم في رفد مساعي الدولة المتمثلة في خفض البصمة الكربونية والنهوض بواقع التنمية المستدامة».

ويعد مشروع التقاط الكربون من المشاريع الحيوية التي اعتمدت على التكنولوجيا المبتكرة وينفرد هذا المشروع كونه قائم على تعاون بين ثلاث جهات من قطاعات مختلفة تشمل النفط والغاز، الذي تمثله «أدنوك» والقطاع الصناعي ممثلاً بشركة «حديد الإمارات» التي سيتم التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون من مصنعها إلى جانب قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة الذي تمثله «مصدر».

ويسهم مشروع التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه في التقاط 800 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً وهو ما يعادل الحد من الانبعاثات الضارة الصادرة عن 170 ألف سيارة وقرابة الـ 100 ألف منزل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا