• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

السماح بتسجيل أبناء الوافدين بين مؤيد ومعارض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

تحقيق - ممدوح البرعي:

لاقى قرار لجنة مسابقات اتحاد الكرة بالسماح لأبناء الوافدين بالتسجيل والمشاركة رسمياً في مسابقات أربع فئات سنية تحت 12 و14 و16 و18 سنة ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض، وكانت علاقة الاستفهام الكبرى التي أعقبت ذلك القرار الذي طال انتظاره قرابة 8 سنوات، هي: وماذا بعد؟! بمعنى أين يذهب أبناء الوافدين عندما يصلون إلى مراحل النضج وهل نربيهم في الملاعب عبر السنوات لنقول لهم وداعاً وهم على مشارف العطاء الأكبر؟! وعلم ''الاتحاد الرياضي'' أن لجنة المسابقات تعكف حالياً على دراسة الغاء مسابقة كأس دوري الإمارات حيث توصلت اللجنة إلى خلاصة مؤداها أن المسابقة التي استحدثت هذا الموسم فقط لم تحقق نتائجها المرجوة واستقر الرأي - غالباً - على استبدالها بمسابقة أخرى تخلط الصف الثاني ورديف فرق الدرجة الأولى والشباب بحيث يمكن لأبناء الوافدين المشاركة فيها بعد تجاوز سن الـ 18 بما يشبه حلقة إضافية للوصل مع فرق الدرجة الأولى.

أيضاً دارت الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان العدد الذي حدده القرار كبيراً أم أنه العدد المناسب، حيث تقرر السماح بتسجيل 5 لاعبين وافدين في كل فريق من فرق الفئات السنية الأربع بما يعني تسجيل 20 لاعباً في كل ناد مع السماح بمشاركة اثنين فقط في كل مباراة من بين الخمسة المسجلين. وطالب البعض بتسجيل 3 لاعبين بدلاً من اثنين في قائمة المباراة على أن يلعب اثنان ويكون الثالث احتياطياً .. وتطرقت القضية إلى تأثير القرار على اللاعب المواطن ومنتخبات الفئات السنية وموقف أبناء المواطنات وفئة ''بدون جنسية''.

طرحنا القضية على مختلف الأطراف في محاولة للاقتراب من ملامحها الدقيقة والعثور على إجابات لما يحيطها من تساؤلات.

اختلفت آراء الأندية بين مؤيد ومعارض ولكل منهما أسبابه وأسانيده.. في نادي الوصل تساءل خليفة مبارك مدرب فريق 14 سنة والمدرب السابق لمنتخب الشباب عن مصير اللاعب الوافد عندما يتخطى السن ويصل إلى مرحلة الفريق الأول: قال: لا أفهم أين يذهب، هل يحترف أم يتم تجنيه أم يرحل؟! .. صراحة لا أعرف ماذا يريد اتحاد الكرة بهذا القرار ثم لماذا لا يولي الاتحاد نفس الأهمية لفئة ''البدون'' الذين ولدوا وعاشوا هنا ويحملون جواز سفر إماراتي دون جنسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال