• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أقرت بتهريب «كميات ضئيلة جداً» من النفط إلى تركيا

واشنطن: لجمنا التدخل الجوي التركي بعد حادثة «السوخوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أقر مسؤول أميركي بأن هناك كميات من النفط يتم تهريبها إلى تركيا من المناطق السورية الخاضعة لسيطرة «داعش» الإرهابي لكنها «ضئيلة جداً»، وذلك بعد الاتهامات الروسية للرئيس رجب طيب أردوغان وأسرته بالاستفادة مالياً من هذه التجارة غير المشروعة، بينما أعلن الرئيس التركي أن روسيا ليست المصدر الوحيد لتوريد الطاقة إلى بلاده، ومن الممكن إيجاد مصادر أخرى، على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها موسكو إثر إسقاط قاذفة سوخوي-24 على الحدود السورية. ودعا وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو أمس، إلى الحوار مع روسيا للتغلب على التوترات، قائلاً «بالطبع، يوجد خلاف في الرأي بيننا، ولكن علينا أن نواصل الحوار من أجل تضييق الخلافات». من جهة أخرى، كشف مسؤول أميركي إن بعد إسقاط المقاتلة الروسية الأسبوع الماضي، أوقفت واشنطن في هدوء طلباً لها منذ فترة طويلة، بأن تقوم أنقرة بدور أكثر فاعلية في الحرب الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» . وقال آموس هوشتاين المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن شؤون الطاقة الدولية إن «كمية النفط التي يتم تهريبها لتركيا من الأراضي السورية، ضئيلة للغاية، لقد تناقصت مع الوقت وحجمها تافه سواء لناحية الكمية أو العوائد المالية». كما ذكر مسؤولون أميركيون آخرون في وقت متأخر أمس الأول، أن «هناك حتماً كميات ضئيلة من هذا النفط يتم تهريبها إلى تركيا في شاحنات صهاريج تعبر الحدود السورية-التركية، ولكن هذه الكميات ليست بالأهمية التي يمكن أن تثير اهتماماً في أعلى مستويات الدولة. وقال مسؤول أميركي آخر شريطة عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة تعتقد أن معظم النفط المهرب من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد، يذهب إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية وبعضه يذهب للعراق. وتمثل تجارة النفط أحد أهم مصادر الأساسية لتمويل أنشطة «داعش» الإرهابية، وتشير التقديرات إلى أنها تدر على التنظيم المتطرف 1,5 مليون دولار يومياً. وإزاء الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها موسكو ضد بلاده، قال أردوغان في خطاب متلفز أمس، «من الممكن إيجاد مصادر أخرى للطاقة»، في إشارة إلى أذربيجان ودول أخرى بالمنطقة. وروسيا هي مصدر الطاقة الرئيسي لتركيا، إذ تزودها بـ55٪ من احتياجاتها من الغاز و30٪ من احتياجاتها النفطية. وتستورد تركيا 90,5٪ من احتياجاتها النفطية، و98,5٪ من الغاز الطبيعي. وقال الرئيس التركي أمس، إنه لا يوجد حتى الساعة «أي دليل» على أن هذه الأعمال الانتقامية قد تؤثر على قطاع الطاقة، لكنه أكد أنه وقع الأسبوع الحالي اتفاقاً مع دولة لاستيراد غاز النفط السائل. وفي ما يتعلق بوقف موسكو لمشروع خط الأنابيب أنقرة، وصف أردوغان هذا الإعلان بـ«الكذبة»، قائلاً إن «تورك ستريم مشروع سبق وألغيناه نحن لأن روسيا لا تلبي احتياجاتنا». إلى ذلك، أبلغ مسؤول أميركي رويترز أن بعد إسقاط تركيا طائرة روسية مقاتلة، أوقفت واشنطن مطالبتها بأن تقوم تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي، بدور أكثر فاعلية في الحرب الجوية ضد «داعش». وتهدف هذه الخطوة إلى إعطاء وقت كاف فقط كي تخف حدة التوترات منذ حادث إسقاط الطائرة الروسية في 24 نوفمبر المنصرم. وهذا التوقف، يمثل أحدث تعقيد بشأن دور أنقرة في مكافحة التنظيم المتطرف، حيث يريد المخططون العسكريون الأميركيون مساهمة تركية أكثر فاعلية ولاسيما في تأمين قطاع الحدود مع سوريا الذي يعد طريق إمداد مهماً لـ«داعش». وينصب القلق الأميركي على شريط حدودي تبلغ مساحته نحو 98 كيلومتراً يستخدمه «داعش» لنقل المقاتلين الأجانب والتجارة غير المشروعة ذهاباً وعودة. واشنطن: «داعش» يجند أطفالاً لتعويض خسائره ويتخذهم «دروعاً بشرية» واشنطن (أ ف ب) أكد متحدث عسكري أميركي الليلة قبل الماضية، أن «داعش» يلجأ بشكل متزايد و«خسيس» إلى تجنيد أطفال للمشاركة في الحرب تعويضاً للخسائر الكبيرة التي الحقها به التحالف الدولي في سوريا والعراق، كما يتخذهم «دروعاً بشرية» تحميه من الضربات. والخميس الماضي، نشر التنظيم الإرهابي شريط فيديو يظهر 6 أطفال أعمارهم تناهز 10 سنوات وهم يعدمون عناصر من قوات النظام السوري محتجزين لديه. وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية الوسطى (سنتكوم) «لقد رأينا أن هذا المنحى (تجنيد أطفال) يتزايد منذ بعض الوقت». وأضاف أن الإرهابيين «يفعلون كل ما بوسعهم لتعويض الخسائر التي تكبدوها في ميدان القتال». وقدر الكولونيل لويد أوستن قائد سنتكوم الأسبوع المنصرم عدد قتلى التنظيم الإرهابي منذ بدء غارات التحالف الدولي في العراق وسوريا بحوالى 23 ألف متطرف. وقال رايدر إن التحالف الدولي «لا يريد قتل نساء أو أطفال أبرياء» ولكن كل مقاتل في صفوف التنظيم الإرهابي هو «هدف عسكري مشروع» إذا كان «مسلحاً ويهاجم». وبحسب المرصد السوري الحقوقي، فقد جند «داعش» نحو 1200 طفل منذ بداية 2015، قتل منهم أكثر من 50.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا