• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنقرة تؤكد التنسيق مع بغداد ومعصوم يحذر ويطالب بانسحاب فوري

قوة تركية تتوغل حتى حدود نينوى في «مهمة تدريب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) تضاربت التصريحات الرسمية والسياسية العراقية بشأن مهمة فوج عسكري تركي توغل في الأراضي العراقية وباشر انتشاره في منطقة بعشيقة شمال الموصل، وكذلك الأنباء حول عديده وآلياته. وبينما اعتبر الرئيس فؤاد معصوم هذا التوغل «انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية ويثير التوترات الإقليمية» داعياً أنقرة لسحب قواتها فوراً، نفى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن تكون بلاده وسعت عملياتها العسكرية شمال العراق بهذا الانتشار العسكري الذي «تم بتنسيق مع بغداد»، قائلاً في كلمة متلفزة إن «معسكر بعشيقة على بعد 30 كلم شمال شرق الموصل، هو معسكر تدريبي أقيم لدعم قوات المتطوعين المحلية التي تقاتل الإرهاب». كما نفى تقارير تحدثت عن أن نشر القوات جاء تمهيداً لشن عملية برية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. وأفاد بيان للحكومة العراقية : «تأكد لدى بغداد انتشار قوات تركية بحدود فوج واحد، ومدرعة بعدد من الدبابات والمدافع بمحافظة نينوى بدعوى تدريب مجموعات عراقية دون طلب أو إذن من حكومة بغداد، وهو ما اعتبرته خرقاً خطيراً للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا». وأفادت مصادر إعلامية محلية ليل الخميس الجمعة بتوغل أكثر من ألف مقاتل تركي معززين بالدبابات والمدافع إلى حدود محافظة نينوى التي يسيطر عليها «داعش». وفي المقابل نقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر مطلعة القول إن أنقرة أرسلت قرابة 150 جندياً الجمعة إلى منطقة بعشيقة عن طريق البر «لاستبدال» الوحدة العسكرية التركية المكلفة تدريب قوات البيشمركة منذ عامين ونصف العام. وأضافت أنه تم استقدام ما بين 20 و25 دبابة إلى هذه المنطقة خلال عملية الاستبدال. وقال مصدر تركي آخر، إن هؤلاء الجنود كانوا فعلاً في إقليم كردستان العراق ونقلوا إلى الموصل تصحبهم مركبات مدرعة في خطوة تعلم بها دول التحالف الذي يقاتل «داعش». وأفاد مسؤولون دفاعيون في واشنطن أن الولايات المتحدة على دراية بنشر تركيا مئات من الجنود الأتراك شمال العراق، ولكن الخطوة ليست جزءاً من أنشطة التحالف المناهض ل«داعش». وقال ضابط عسكري كردي كبير متمركز إلى الشمال من الموصل إن مدربين أتراكاً إضافيين وصلوا إلى المعسكر في رفقة قوة حماية تركية. وهناك عدد صغير من المدربين الأتراك بالفعل في المعسكر لتدريب قوات «الحشد الوطني» المؤلفة أساساً من رجال شرطة عراقيين سنة سابقين ومتطوعين من الموصل. وفي وقت لاحق، ذكر المتحدث المدني باسم وزارة الدفاع نصير نوري &rlm‭»‬هناك ‬أنباء ‬عن ‬انسحاب ‬القوات ‬التركية ‬من ‬نينوى ‬، ‭ ‬ونحن ‬الآن ‬في ‬طور ‬التأكد ‬من ‬هذه ‬الأنباء ‬، ‬واعتقد ‬أنها ‬لن‭ ‬تبقى ‬في ‬أماكنها ‬لأن ‬دخولها ‬غير ‬مبرر ‬وهو ‬خرق ‬للسيادة‭ ‬العراقية‬، ‭ ‬وللقوانين ‬الدولية ‬ولطبيعة ‬العلاقات ‬بين ‬دول ‬الجوار»‭ ‬.‭ مقتل «وال ٍ» إرهابي وتدمير رتل صهاريج تهريب نفط في الأنبار «داعش» يجند أهل الموصل بالقوة ويتوعد المخالفين عواصم (الاتحاد، وكالات) أكد مصدر أمني في شرطة نينوى أمس، أن «داعش» ألزام كافة السكان في مدينة الموصل بالتطوع للقتال والانضمام إلى صفوفه. وقال العقيد خالد الجواري في شرطة نينوى إن النظيم الإرهابي ألزم كافة الموصليين في مساجد الموصل بعد صلاة الفجر تسجيل أسمائهم للتطوع الإجباري لدى أئمة وخطباء المساجد، متوعداً المخالفين بالإعدام فوراً. بالتوازي، أفادت مصادر أمنية عراقية مقتل ما يسمى «والي» بلدة بادوش في محافظة نينوى بضربة جوية شنها طيران التحالف الدولي، بينما أعلنت «خلية الإعلام الحربي» أن الطيران العراقي أحبط عملية لتهريب النفط، بقصف رتل يتألف من 20 صهريجاً في منطقة أشبه بالوادي شمال شرق الرحالية ضمن قاطع عمليات الأنبار. كما تمكنت قوات عراقية من تدمير 7 سيارات مفخخة يقودها انتحاريون حاولوا استهداف مقرين أمنيين أحدهما للشرطة وآخر للجيش، في منطقة الـ35 كيلو في محافظة الأنبار، حيث تم قصف «الدواعش» بصواريخ مضادة للدروع، مع استيلاء جرافة مفخخة أخرى بعد قتل انتحاري كان يقودها في المنطقة نفسها. وذكرت خلية الإعلام الحربي أن ضربات شنتها مقاتلات عراقية وأخرى للتحالف الدولي أحبطت محاولة للتعرض لقطعات أمنية في مناطق البو فراج وجسر الجرايشي وجسر فلسطين في الأنبار، وأسفرت عن تدمير 8 مركبات مفخخة. وأشارت إلى أن فرقة الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية تمكنت من تفجير 43 عبوة تحتوي على نترات الأمونيا، وفككت 14 عبوة و6 براميل متفجرة في منطقة حصيبة الشرقية، كما قتلت سرية قناصين «دواعش» في قطاع الأنبار. وفي الموصل، واصل الطيران الحربي العراقي غاراته بتنفيذ 30 طلعة على مختلف قواطع العمليات، أسفرت عن مقتل عشرات الإرهابيين، وتدمير وحرق 13 مركبة في جزيرة سامراء، بينما نفذ طيران التحالف 10 طلعات جوية في مناطق الموصل وهيت والرمادي وتلعفر أسفرت عن تدمير معملين لتفخيخ المركبات وجسرين في هيت يستخدمهما الإرهابيون لغرض التموين والتنقل، و5 قاذفات ومدفع وموقع قناص ومركبتين مفخختين و11 ساتراً ومواقع أخرى لتجمعات «داعش». مجلس الأمن نحو تطويق «داعش» مالياً واشنطن (أ ف ب) أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن مجلس الأمن الدولي سيعقد في 17 ديسمبر الجاري، جلسة جديدة بشأن سبل تجفيف منابع تمويل تنظيم «داعش». وقالت الوزارة في بيان، إن هذا الاجتماع سيتيح لأعضاء المجلس الخمسة عشر بحث «السبل الإضافية اللازمة لقطع مصادر تمويل التنظيم الإرهابي وتعزيز قدرة الدول على مكافحة تمويل الإرهاب» مشيرة إلى أن المجلس سيتبنى خلال الجلسة نفسها قراراً يركز «بشكل مباشر» العقوبات على «داعش» الذي تبنى العديد من الاعتداءات خاصة تلك التي أدمت باريس في 13 نوفمبر الفائت. ونقل البيان عن وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو أن «عزل التنظيم المتطرف عن المنظومة المالية العالمية وتقويض تمويله، أمران أساسيان لقطع التمويل عنه»، مشدداً على ضرورة «تشكيل جبهة موحدة لبلوغ هذا الهدف». وسيزور مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب آدم زوبين إيطاليا وألمانيا وبريطانيا بين 7 و10 الجاري لتبادل وجهات النظر بهذا الصدد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا