• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

واشنطن: الفيتو الروسي لن يمنع استقلال كوسوفو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

بروكسل- وكالات الأنباء: أعلنت الولايات المتحدة أمس الأول أن إقليم كوسوفو سيكون مستقلاً سواء بقرار من الامم المتحدة أو بدونه، ويتعين على روسيا أن تدعم اتفاقاً لحماية الأقلية الصربية في الإقليم. فيما أعلنت روسيا أن بعثة الاستطلاع التابعة للأمم المتحدة التي زارت بلجراد وإقليم كوسوفو لاحظت وجود ''نواقص عدة'' في تطبيق قرار مجلس الأمن 1244 حول الإقليم.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية دان فرايد: إنه من المحتمل أن يكون النقد الروسي الأخير لخطة مارتي اهتيساري وسيط الامم المتحدة للوضع النهائي لإقليم كوسوفو معناه أن موسكو تعتزم إعاقة القرار باستخدام الفيتو، وقال: ''نأمل أن تفهم روسيا أن كوسوفو سيكون مستقلاً بصورة او بأخرى''، وأضاف ''إما سيتم ذلك بصورة تحت السيطرة وخاضعة للاشراف تنص على رفاهية الصرب أو ستتم بطريقة خارجة عن السيطرة وتكون معاناة صرب كوسوفو هي الأشد وهو أمر سيكون مريعاً.''

من جانبه أكد المبعوث الأميركي السابق الى البلقان والأمم المتحدة ريتشارد هولبروك أمس الأول موقف بلاده وقال: ''إذا قررت روسيا استخدام حق النقض فسيتم إعلان استقلال كوسوفو وستعترف الولايات المتحدة بهذا الاستقلال في اليوم نفسه''، وأضاف انه يعتقد ان عدداً من دول الاتحاد الأوروبي ستحذو حذو واشنطن. وقال هولبروك إن ''روسيا ستتحمل المسؤولية اذا اندلعت أعمال عنف'' في الإقليم بعد قرار ممكن ضد إعلان الأمم المتحدة استقلال كوسوفو. وهاجم وزير الخارجية السويدي كارل بيلت بشدة هولبروك مؤكداً انه ''يلعب بالنار في أوروبا والبلقان ويلعب بالنار فيما يتعلق بالعلاقات بين جانبي الأطلسي''، وأضاف أن الأمر يجب أن يبت بقرار من مجلس الأمن الدولي.

واختتمت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التي زارت كوسوفو بإيعاز من روسيا زيارتها أمس الأول، وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن البعثة التي زارت بلجراد واقليم كوسوفو بين السادس والعشرين والثامن والعشرين من أبريل، لاحظت وجود ''نواقص عدة'' في تطبيق قرار مجلس الأمن 1244 حول تسوية النزاع في كوسوفو. وقال البيان إن ''البعثة أكدت انه رغم التقدم النسبي في المجال الاجتماعي الاداري فإن الوضع مع تطبيق القرار 1244 لا يمكن اعتباره مرضياً''.وعبرت موسكو مرة جديدة أمس عن معارضتها لخطة الوسيط مارتي اهتيساري ''التي لا يمكن أن تشكل قاعدة'' لاتخاذ قرار نهائي حول الوضع في كوسوفو، واعتبر البيان أن هذه الخطة ''تمس الحقوق السيادية لدولة'' في اشارة الى صربيا، الأمر ''الذي يمكن ان تكون له تداعيات سلبية على الاستقرارين الإقليمي والدولي''.

من جهته أعلن السفير البلجيكي في مجلس الأمن الدولي يوهان فيربيكي أمس الأول أن سفراء المجلس تمكنوا من ''فهم أفضل للوضع'' في كوسوفو خلال بعثتهم الاستطلاعية في بلجراد والإقليم المذكور.

وقال فيربيكي للصحفيين في بريشتينا: إن ''هذه البعثة حققت هدفها لجهة جمع معلومات دقيقة''. وأضاف ''نحن أكثر قدرة الان على رؤية المشهد برمته، توصلنا الى فهم أفضل للوضع''، وتدارك السفير البلجيكي ''لكننا لن نخرج بخلاصات الان، ينبغي عدم الخروج بخلاصات هنا''. وقال فيربيكي ايضاً: ''في هذه اللحظة، فإن خطة اهتيساري مطروحة كما سلمها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مجلس الأمن''، وأضاف ''سنباشر درس الأمور المطروحة، وبفضل المناقشات سنرى الى اين سيقودنا هذا الأمر''.