• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جيل جديد من الإعلاميين والمصورين يرافقون المقاومة لإظهار الحقيقة

«مقاومة التوثيق» تفضح جرائم الميليشيات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

كثيرة هي أوجه المواجهة في ساحات الحرب، ومنها الإعلامية، فقد سجل الإعلام في حرب 2015 في عدن حضوراً لافتاً رغم الإمكانيات المتواضعة والظروف الاستثنائية، وهو ما كان له أثر إيجابي على الجبهات وخطوط المواجهات مع المليشيات الحوثية والمخلوع صالح، وهو ما رفع المعنويات لدى المقاومين، وذلك عبر رسائل مكتوبة ومسموعة ومرئية بشقيها الفيديو والصور.

ومن عاش أروقة هذه الحرب يدرك جلياً هذا الأثر ،وما رسائل «بلغ بلغ يا سليمان» عنا ببعيدة، ورسائل «من يستطيع قيادة دبابة يجب التواصل مع الرقم التالي» كل هذه الرسائل وما بات يدخر في أرشيف «جوالات» عامة الشعب من توثيق لبعض جرائم القصف والقنص الذي عانته المدينة، وغيرها شكلت وعياً مجتمعياً كان الإعلام البسيط والمتناول رغم تقطعه وعدم استمراره سبباً من أسباب النصر في عدن.

رعد حيدر الريمي (عدن)

ويقول ياسر عبد الباقي، مصور ومخرج أفلام وثائقية في عدن: «إنه وأثناء محاولة المليشيات دخول مدن محافظة عدن ظهر شكل جديد من المقاومة وهي مقاومة التوثيق، كان فيديو أو صور فوتوغرافي، فلاحظنا أن الكل في عدن تحول إلى إعلامي، وقام بتوثيق جرائم هذه المليشيات من خلال الكاميرات أو الموبايلات، ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، بل بعضها استفادت منها الصحف العالمية، وشبكات التلفزيون العربية».

وأضاف عبد الباقي: «عززت هذه الصور التي معظمها لم تلتقط باحترافية، ولكنها عززت جانب توثيق جرائم هذه المليشيات وفظائع ما ترتكبه في عدن، أدى ذلك إلى تشكيل هذه الحلف لإنقاذ عدن والمحافظات الأخرى».

وأردف مؤكداً: (فيما الحرب أيضاً هي نفسها أظهرت لنا جيلاً جديداً من الإعلاميين والمصورين الشجعان الذين كانوا يرافقون المقاومة إلى مواقع القتال للتوثيق وإظهار الحقيقة). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا