• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

أيمن زيدان و رجل الانقلابات السورية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

دمشق ـ عمّار أبو عابد:

شهدت سوريا أواخر الأربعينيات وأوائل خمسينيات القرن الماضي عدة انقلابات عسكرية متتالية، وإلى هذه الفترة المثيرة، يستند أيمن زيدان في مسلسله التلفزيوني الجديد ''رجل الانقلابات'' ليسلط الضوء على فترة زمنية سلبية، عاشتها سوريا، حيث كانت الانقلابات مستمرة ومتكررة. وتجري أحداث المسلسل في قرية بسيطة، لتظهر تأثير الانقلابات على حياة الأفراد في تلك الفترة، وكيفية تعاملهم مع السلطات الجديدة وتعدد اتجاهاتهم السياسية، وطريقة تعاطيهم مع هذه الانقلابات بأسلوب كوميدي يظهر عفوية وبساطة الناس وخوفهم من السلطة والسياسة.

يقول أيمن زيدان: إن المسلسل الجديد يأتي في سياق خطة فنية، أتبعها منذ عدة سنوات، لتقديم أعمال ذات بعد نقدي اجتماعي وسياسي، تبرز الممارسات المغلوطة والسلبية بشكل كوميدي، يفهمها المشاهد بكل سهولة ويسر، وكان آخرها المسلسل الكوميدي ''الوزير وسعادة حرمه''.

الزعيم المزيف

يتحدث أيمن زيدان عن قصة عمله الجديد فيقول: ''أبو حسنا'' بطل العمل رجل بسيط طيب، لديه ابنة جميلة تقع بغرام شاهين الشاب النصاب المتلون الانتهازي، مما يزعج والدها فيرفض تزويجه إياها. وهذا الرفض يدفع شاهين لإثارة المشاكل، ويجر الويلات على ''أبو حسنا''، لكنه يبقى على موقفه الرافض لهذا الزواج، فيزيد شاهين ضغوطه عليه، ويصمم على إزعاجه حتى يغير رأيه. لكن ''أبو حسنا'' يستمر على موقفه.

يضع شاهين بوسائله الاحتيالية ''أبو حسنا'' في مواقف توحي بشكل متقن أنه يتآمر على البلد، ويشيع بين الناس أنه يحضر لإنقلاب ضد الدولة. ويصدق أهل البلدة ذلك بعد سلسلة من المواقف المدبرة بإتقان. فيتم القبض عليه، ولضيق مساحة السجن يتم نقله إلى سجن السياسيين، حيث يتعرف إلى ''أبو الوزر'' الشاب الغني المثقف و(الثورجي). وحين يقع انقلاب حسني الزعيم، تشير ظروف حدوث الانقلاب كلها إلى ''أبو حسنا''، فيعتبره أهل القرية بطلاً، ويعدون له استقبالا حافلا يثير دهشته. وعندما يعلم السبب يندمج باللعبة ويتقمص الشخصية بعد أن أحس بميزات المسؤولية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال