• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استبانة إلكترونية لـ «هيئة المعرفة»

طلبة الابتدائية بدبي أكثر أمناً وسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

دينا جوني (دبي)

أظهرت نتائج استبانة إلكترونية أجرتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن طلبة المرحلة الابتدائية يشعرون بالأمان والسعادة في مدارسهم أكثر من طلبة المرحلة المتوسطة، وذلك بعد جمع معلومات أولية عن وجهة نظر الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً فيما يخص جودة حياتهم ومدى تطبيق مفهوم التعليم الإيجابي في مدارس دبي، وفقاً للتقرير الأول لمبادرة «أسعد قلوب» التي دخلت حيز التنفيذ فبراير الماضي.

وأوضحت هند المعلا رئيسة الابتكار والسعادة والإبداع في الهيئة، أن نحو 9 آلاف و339 طالباً وطالبة ينتمون إلى 40 مدرسة خاصة بدبي شاركوا في الاستبيان، بواقع 4 آلاف و948 طالباً وطالبة يتلقون تعليمهم في 34 مدرسة خاصة ابتدائية بدبي، فضلاً عن نحو 4 آلاف و391 طالباً وطالبة آخرين بالمرحلة المتوسطة من التعليم تتراوح أعمارهم بين 12- 14 عاماً.

وقالت المعلا للإعلاميين إن «83% من الطلبة الذين يتلقون تعليمهم في المدارس الابتدائية، قالوا إنهم سعداء في مدارسهم، مقابل 78% من طلبة المدارس المتوسطة. فيما قال نحو 83% من طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة إنهم يذهبون إلى مدارسهم وقد حصلوا على قسط وافر من الراحة أثناء الليل مقارنة بنحو 65% من طلبة المدارس المتوسطة».

وأضافت: «أظهرت النتائج تفاوتاً طفيفاً بين طلبة المدارس الابتدائية وبين طلبة المرحلة المتوسطة من التعليم حول جودة الحياة والصحة النفسية والجسدية وسعادتهم المدرسية، إذ قال 53% من طلبة المدارس المتوسطة أنهم غالباً ما يتناولون الفواكه والخضراوات في المدرسة مرتين أو أكثر أسبوعياً مقارنة بنحو 61% من طلبة المدارس الابتدائية، وقال نحو 92% من طلبة المرحلة المتوسطة الذين شملهم الاستبيان إنهم يحبون ممارسة النشاط البدني مقارنة بنحو 94% من طلبة المدارس الابتدائية».

ولفتت إلى أن نحو 81% من طلبة المدارس الابتدائية، و84% من طلبة المدارس المتوسطة أكدوا أنهم يحظون بالثناء والمديح عن أمور جيدة قاموا أو يقومون بها في مدارسهم من جانب معلميهم أو الأشخاص الكبار في المدرسة بشكل عام، فيما قال 93% من طلبة المدارس الابتدائية أنهم يشعرون باهتمام أولياء أمورهم في المنزل بواجباتهم المدرسية، مقارنة بـ 87% من طلبة المدارس المتوسطة، كما أن نحو 85% من طلبة المرحلة الابتدائية يشعرون بالأمان في مدارسهم مقارنة بـ 76% من طلبة المدارس المتوسطة.

وتتضمن مبادرة «أسعد قلوب» عقد حلقات نقاش وعصف ذهني بين الطلبة والهيئة التدريسية في كل مدرسة لمناقشة الدروس المستفادة من التوجه الحالي الموجود في المدارس فيما يخص التعليم الإيجابي، وتطوير خطة عمل لتحسين البيئة المدرسية ودعم التعليم الإيجابي في كل مدرسة.

ولفتت المعلا إلى أنه سيكون على المدارس الخاصة التي شاركت في المرحلة الأولى من البرنامج البدء في تنفيذ خطة عمل لرفع معدلات السعادة وجودة الحياة لدى طلبتها، فيما ستحصل المدارس المشاركة في البرنامج على فرصة تشارك تجربتها خلال مهرجان التعليم الإيجابي في الولايات المتحدة الأميركية يوليو المقبل».

ويحتفل المجتمع الدولي اليوم بـ «يوم السعادة العالمي» بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين 20 مارس من كل عام يوماً دولياً للسعادة اعترافاً بأهمية السعي للسعادة في أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير جودة الحياة لجميع الشعوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض