• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

العمالة المؤقتة موضة جديدة في سوق العمل الأوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

إعداد- مريم أحمد:

أصبحت سوق العمل المؤقت في أوروبا، والتي تمثل حوالي 14,5 في المائة من القوى العاملة الأوروبية في عام ،2005 موضة شائعة في أوروبا. وحسب آخر الأرقام المتوفرة، فإن تلك النسبة كانت 12,6 في المائة في عام .2000 علاوة على ذلك، فأن ما يزيد على نصف عدد العمال المؤقتين في أوروبا هم ممن كانوا يصنّفون ضمن قائمة العاطلين عن العمل سابقا.

وفي الآونة الأخيرة أصبحت وكالات التوظيف الأوروبية بمثابة الوسيلة الناجحة لإدخال الكثير من العاطلين عن العمل الى سوق العمل مجددا. وفي معظم الدول الأوروبية، فإنه من الصعب والمُكلف أيضا تسريح العُمّال الدائمين في حال احتاج الأمر الى إحداث تغييرات في طاقم العاملين، أو في الأوقات الصعبة والحرجة التي قد تمر بها الشركات وَجِهات العمل المختلفة خاصة عند إعادة الهيكلة. كما توفر وكالات التوظيف المؤقت مرونة في العمل بصورة متزايدة، وهذه المرونة هي ما يفتقر إليه الاقتصاد الأوروبي بصورة مُزمنة. وقال غريغور إيدر، رئيس مركز أبحاث الدول الصناعية التابع لبنك دريسدِنر بمدينة فرانكفورت الألمانية، في حديث له مع مجلة بزنس ويك أن '' العديد من الشركات الأوروبية تقول أن تنظيمات وقوانين العمال لا تزال صارمة جدا في أوروبا، فتلجأ الى توظيف العمال بصورة مؤقتة من خلال وكالات التوظيف''.

وخلافا للكثير من نظرائهم الأميركان، ما يزال معظم العاملين بعقود مؤقتة يتلقون بعض المزايا كتغطية نفقات التقاعد، والرعاية الصحية. و لأنه من السهل توظيفهم وتسريحهم عن العمل، فإن توظيف أولئك العمال يشكل أقل الاعباء المالية لأرباب العمل. وهذا من شأنه أن يشجع الشركات على زيادة عدد العمّال والموظفين، وبالتالي المساهمة في إضافة المزيد من الديناميكية لاقتصادات القارة الأوروبية.

ويعود الفضل إلى هذه الموجة الجديدة في سوق العمل الأوروبية إلى الاقتصاد الألماني السابق وولف جانج كليمنت الذي يوصف بأنه المُصلح الأفضل في حزب يسار الوسط الاجتماعي الديمقراطي الألماني الذي حاول التخفيف من حدة الأنظمة الصارمة ذات الصلة بالعمّال في ألمانيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال