• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السيارات توشحت بألوان العلم

«مسيرة أبوظبي» تحتفي بشهداء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

ناصر الجابري (أبوظبي)

شارك الآلاف من المواطنين والمقيمين أمس، في مسيرة السيارات الرسمية في جزيرة ياس بأبوظبي، والتي انطلقت من قاعة «دو» في الساعة الرابعة عصراً، حيث توشحت السيارات بألوان علم الإمارات وسط أجواء احتفالية باليوم الوطني الرابع والأربعين، إلى جانب استعراضات تراثية، وبمشاركة عدة جهات حكومية. وأعرب المشاركون عن سعادتهم البالغة بالمنجزات التي حققتها دولة الإمارات خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدين أن ذلك يعود لرؤية القيادة الرشيدة التي تعمل على إسعاد المواطنين، والمقيمين، كما وجه المشاركون التحية لجنود الإمارات البواسل على تضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن من خلال الأغاني الوطنية، وارتداء الزي العسكري، والتوشح بألوان العلم الإماراتي.وقدم المحتفلون التهنئة لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وللمواطنين، والمقيمين.

مشاعر فرح

وقال يوسف علي اليحيائي: «نحتفل اليوم من خلال التواجد في المسيرة الرسمية بيومنا الوطني، وبدولتنا التي استطاعت اختصار الأزمنة، والوصول إلى أعلى المراكز في شتى المجالات، كما أننا نستحضر اليوم بطولات جنودنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن». وأضاف «اليوم السيارات مزدانة بصور قيادتنا الرشيدة، وبالصور التي تعبر عن التلاحم ما بين الشعب، والقيادة، كما نرتدي اليوم الأوشحة التي تدلل على وقفتنا الدائمة خلف جيشنا الباسل، مؤكدا أن مشاعر الفخر، والاعتزاز تملأ كل مشارك في المسيرة».وقال سعيد حسن الحمادي: «شخصياً، أشارك للمرة الأولى في المسيرة، ومما شاهدته أرى أن مظاهر البهجة منتشرة، فالكل مجتمع ابتداء من الكبار، وصولاً إلى الصغار، كما نلاحظ حضوراً مميزاً للمقيمين الذين يشاركوننا فرحتنا باليوم الوطني، مضيفا أن ما حققته دولة الإمارات في السنوات الماضية مبني على رؤية حكيمة من المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، وأن مسار الإنجازات والتنمية مستمر بفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على منح المواطنين، والمقيمين ما يلبي احتياجاتهم، وصولاً بهم إلى مشاعر السعادة. بدوره قال محمد الحمادي: المسيرة تمثل تعبيراً من شباب الإمارات عن مشاعر الفرح، والولاء تجاه قيادتنا الرشيدة، كما أنها تعد مظهراً يبين مدى الفرح الذي يعم شعب الإمارات، فالسيارات تجتمع لتمر على أهم المعالم السياحية، والتي تبين حجم النهضة العمرانية التي وصلت إليها الإمارات، ومدى التقدم المستمر الذي شمل جميع المجالات.وأشار إلى أن أهمية المسيرة تمكن في أنها لوحة كرنفالية لا تتكرر في بقية أيام السنة، مشيدا بالجهود التي تقدمها القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تنظيم المسيرة، ووجودها منذ الساعات الأولى لضمان مرور المسيرة بشكل احتفالي، يضمن السلامة لجميع قائدي المركبات. من جانبه، قال خالد علي الحوسني: «إن فكرة المسيرة في هذا العام أن يتم تقسيم السيارات بحسب نوعها، للوصول إلى منظر عام منظم، ومبهج في ذات الوقت، فوجود السيارات وفقاً لأنواعها في صفوف محددة يضمن انسيابية في الحركة، كما أنها تقدم وجهاً جميلاً يمثل مشاركة جميع أنواع السيارات في الاحتفاء باليوم الوطني».

وأضاف: «نحن في المسيرة نقدم تحية اعتزاز لجنودنا البواسل، ونسأل الله أن يحفظ المرابطين في اليمن، وكلنا ثقة بتحقيقهم الانتصار، مؤكدا أن الأغاني الوطنية التي ترافق المسيرة نابعة من مشاعر الارتباط ما بين الشعب، وجيشه الباسل». وقال عدنان الحمادي: «لا نستطيع أن نختصر مشاعر الحب في الوطن، فدولة الإمارات هي الأم التي تحتوينا، وهي الروح، وهي القلب الذي ينبض في عشق ترابه، فضل الوطن على مواطنيه لا يعد، ولا يحصى، ومهما بذلنا من جهود، فإننا لن نفي الوطن حقه، مثمناً مبادرات القيادة الرشيدة التي تعمل على إسعاد المواطنين، والمقيمين على حد سواء، قائلاً: نحن محظوظون بقيادة تسهر على راحتنا، وتضمن لنا أفضل مستويات التعليم، والصحة، وكافة الخدمات.من ناحيته، قال يوسف سعود اليحمدي: كل الشكر للشرطة على ما تقدمه من مجهودات كبرى لضمان سير المسيرة بسلامة، ونلاحظ في كل عام زيادة نسب الالتزام من قبل السائقين بالشروط العامة، فهدف المسيرة أولاً، وأخيراً، هو الاحتفاء بالوطن.وأضاف: «السعادة ليست هدفاً يسعى له الوطن، بل نتيجة تحققت بفضل الجهد والعطاء والإخلاص للوطن ، وما إن أسأل أحدهم عن مشاعره في هذا اليوم، حتى يجيب، وابتسامته تعلو ملامحه : «الكل اليوم يشدو بالأغاني الوطنية، ويرتدي الأعلام، وتتوشح اليوم السيارات بزينة ألوان العلم الوطني، كل هذه المظاهر جاءت عفوية، وانعكاسا لمدى الحب الذي يكنه الشعب للقيادة». وقال عبد الله حمد سالم: كل الشكر لقيادتنا التي تعمل على الدوام من أجل راحة المواطن، ونسأل الله أن يحفظ الوطن، وأن يديم علينا نعمة الأمن، والأمان، فما نمتلكه من نعم كثيرة، لا يوجد في الدول الأخرى، وهذا بفضل حكام يعاملون الشعب بمكانة الأبناء، ولذلك نحن أسعد شعوب العالم. وتابع محمد سيف الظاهري: كل شيء جميل في المسيرة، فالكل يرتدي الأوشحة المزدانة بالعلم، ومنظر الأطفال مبهج، وهم يرددون الأغاني الوطنية، الكل يجتمع في المسيرة ليعبر عن مدى فخره بما حققته الإمارات طوال العقود الماضية من معجزات.

مشاعر الفرح

وقالت الطفلة شهد سالم الجعيدي: «أشعر بالفرح اليوم، وأنا أشارك في المسيرة، وأسأل الله أن يحفظ صاحب السمو رئيس الدولة، وحكام الإمارات، وأن يبارك في جهودهم». وأضاف شقيقها خليفة سالم الجعيدي: «شكراً لصاحب السمو رئيس الدولة، ولقيادتنا الحكيمة على ما تقدمه من مكرمات للمواطنين، واليوم نحن هنا للتعبير عن حبنا، وولائنا، وفخرنا تجاه دولة الإمارات». وقال محمد جاسم آل علي: «أشعر بفرحة عارمة، فالكل مبتسم اليوم، ودائما أحرص على الذهاب إلى المسيرة رفقة العائلة، لما تمثله المسيرة من مظهر للتعبير عن الفرح، مضيفا أنه حريص كل الحرص على أن يبذل كل جهده في الوصول مستقبلاً إلى أعلى المستويات العلمية ليرد جميل دولة الإمارات.وقال عمر أحمد الغافري، «أرتدي اليوم الزي العسكري، تحية لجنودنا البواسل الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، وأسأل الله أن يحفظ قيادتنا، ووطني الإمارات الذي يمثل لي كل شيء». وأضاف شقيقه سعيد أحمد الغافري: «أستطيع اختصار كل مشاعر الفرح بالقول، «أفتخر أني إماراتي»، أفتخر أني من أطفال الإمارات، ومن جيل المستقبل الذي سيكمل مسيرة الاتحاد، مضيفاً «شكراً للدولة على ما تقدمه للمواطنين من خدمات، ومكرمات جعلتنا اليوم في أعلى مستويات الفرح».

المقيمون يعبرون عن فرحهم

وقال محمد عرفة، وهو مواطن سوري، «نشارك مواطني الإمارات فرحتهم باليوم الوطني الرابع، والأربعين، فالكل في الإمارات يعيش مشاعر الفرح، واليوم الوطني يشمل الجميع، بما فيهم المقيمون العرب.وأضاف: «الوطن العربي مليء بالظروف الصعبة، ولكن دولة الإمارات هي الشمس المشرقة التي تحيي فينا الأمل، وتضع في داخلنا شمعة من تفاؤل، وأنا لي 20 سنة في دولة الإمارات، شاهدت فيها التعامل الراقي، والعدل، فلا يوجد تفضيل لأحد على أحد، بل كلمة القانون هي التي تسود». وأوضح أن رؤية المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، أنتجت وطناً يفتخر به العرب في شتى الأماكن، واستطاع رفقة مؤسسي الاتحاد أن يتجاوز الصعوبات، وأن يبني وطناً نموذجياً، ويعد قبلة للجميع.وقال أحمد عيسى البلوشي، وهو باكستاني: «لي 29 سنة في الإمارات، ووجودي اليوم في المسيرة للتعبير عن الفرح الذي أشعر به باليوم الوطني الرابع والأربعين، فنحن كمقيمين نحتفي بما استطاعت الدولة تحقيقه في فترة وجيزة من الزمن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض