• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

العين * الوصل: قمة ساخنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أبريل 2007

تقديم- راشد الزعابي:

بعد 26 يوما من المواجهة المثيرة في مدينة زايد بنهائي الكأس، يتجدد الموعد هذا المساء في عملية استعادة الصدارة التي يسعى لها الوصل عندما يحل ضيفا على العين في ستاد خليفة بن زايد في نادي العين في مواجهة من العيار الثقيل بين الزعيم والإمبراطور ضمن الأسبوع الثامن عشر لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى الذي يختتم اليوم بلقاءين قد تم تأجيلهما نظراً لمشاركة العين والوحدة آسيوياً.

تاريخ كبير من الألقاب والبطولات يشتركان فيه العين والوصل، كما أنهما يشتركان بقرابة نصف دروع الدوري ومراكزه الأولى، وإذا كانت المباراة بالنسبة للعين هي مواجهة إثبات ذات واستعادة هيبة الفريق الذي يمر بمرحلة انعدام وزن لن تطول كثير بالنسبة لفريق اعتاد على البقاء في دائرة الاهتمام واعتاد على الألقاب، أما بالنسبة للوصل فهي مباراة تقف في طريق البطولة وثلاث نقاط تساوي استعادة الصدارة التي فقدها الفريق لمصلحة الجزيرة الذي تغلب على دبي في هذه الجولة، والعين قد يكون في غير حالته الطبيعية ولكنه يبقى الزعيم وسيد بطولات الدوري بتسعة ألقاب ولا يمكن أن يتوج أي فريق بلقب الدوري دون أن يكون للعين دور في تحديد البطل، وهو ما نلاحظه في جدول المباريات حيث يستقبل العين اليوم فريق الوصل كما يحل ضيفاً على الجزيرة في الجولة قبل الأخيرة، وبنظرة فاحصة على مسيرة فريق العين هذا الموسم نجده في الدور الأول، وحتى الأسبوع العاشر منه في حالة يرثى لها ويحتل المركز الأخير برصيد ست نقاط ومنذ تسلم المدرب الايطالي زنجا قيادة الفريق اعتباراً من مباراة الجزيرة في الأسبوع العاشر وبعد ثماني مباريات تمكن الفريق من النهوض فلم يخسر من هذه المباريات سوى مباراة واحدة فقط أمام الوحدة وتحصل على 17 نقطة، وإذا كان النجاح يقاس بالنتائج، فالأرقام تشهد بنجاح زنجا رغم كل الانتقادات التي تنصب عليه، ولكن يكفيه انه يقود الفريق بالأسماء الموجودة فيه وهو يعاني من نقص حاد في النجوم وبالأخص في مركز الهجوم، ويسعى العين اليوم للفوز والوصول إلى المركز الخامس ورد الدين لفريق الوصل الذي هزمه في المباراة النهائية لمسابقة الكأس برباعية هي الثانية هذا الموسم بعد رباعية الدور الأول ولذا لن يقبل لاعبو العين بالخسارة من الوصل ثلاث مرات في موسم واحد كما لن يقبلوا بالخسارة لاعتبارات تاريخية تتعلق بزعامة الدوري.

ولن يهنأ للوصلاوية بال اليوم إلا بالعودة إلى قمة الجدول، واستعادة العرش الذي سلبه منهم فريق الجزيرة في لحظة غياب الوصل، وتأجيل مباراته ولذا سيكون لاعبو الوصل اليوم مدعوين لإثبات جدارتهم وأحقيتهم في صدارة بطولة الدوري وعدم السماح لأي فريق بانتزاع هذه الصدارة، ولن يتحقق الهدف الوصلاوي إلا بفوز يساوي ثلاث نقاط والوصول إلى النقطة السابعة والثلاثين، وسبق أن تحدثنا عن صعوبة المهمة الوصلاوية في هاتين الجولتين وإذا كان الفريق قد حقق نجاحا مبهرا في الجزء الأول من المهمة عندما عاد من ستاد آل نهيان في نادي الوحدة بفوز ثمين بثلاثة أهداف وثلاث نقاط ويتبقى له اليوم إكمال المهمة والوصول إلى الثلاثية ولكن هذه المرة على حساب العين فقد سبق للوصل أن هزم هذا الأخير مرتين هذا الموسم ويبحث هذا المساء عن الثالثة، ويراهن الوصلاوية اليوم على لاعبيهم على اعتبار أنهم يمتلكون دافعا اكبر من الموجود لدى لاعبي العين وعلى مدربهم الداهية زي ماريو الذي يجيد قيادة فريقه في هذا الموسم فحقق بطولة الكأس ويبحث عن الثنائية التي لم يعد بها جماهير فريقه ولكن عيونه تحدثهم بها، ولا خلاف على أن فريق الوصل هو الأفضل في هذا الموسم حتى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال